إن شمسي من طاقتي في

الشاعر: عبد الغني النابلسي · البحر: الخفيف · الغرض: قصيدة مدح

«إن شمسي من طاقتي في» من شعر عبد الغني النابلسي، من العصر العثماني، وتقع في 14 بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف العين، وغرضها قصيدة مدح.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

إن شمسي من طاقتي في طلوعِ — كل وقت قد أعدمت مجموعي

وهي أيضا من كل طاقة عبد — تتجلي كمثل برق لموع

قف بنا ساعة رويدك يا من — هو بي سائر بغير رجوع

وتعطف على ذواتٍ سكارى — بك ما بين يقظة وهجوع

يترجّون نظرة تحتويهم — بكمال السجود بعد الركوع

ثم سقهم إلى حماك قبولا — واسقهم منك رائق الينبوع

يا حبيب القلوب أشكوك مني — شغفاً في فؤاديَ الموجوع

أعطشتنا الأغيار فاصبغ دجاها — بشعاع من نور تلك الشموع

إننا عصبة أتيناك أسرى — وجهِك الحقِّ بالجوى والولوع

نقتفي أثْرَ من مضى فعسى أن — يهتدي بالأصول قلب الفروع

يا ابنة الحي إنني لك جارٌ — وربوعي بقرب تلك الربوع

رحمة لا أقلَّ من نظرات — تمنحينا من الجمال المنوع

إنني ههنا طريح ديار — قفرة في مذلة وخضوع

كلما قلت لي دنا وصل ليلى — كان هذا دنو طيف هجوع

البحر والقافية

القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.

تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف العين — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الركوع: [ر ك ع]. (مصدر رَكَعَ). "وَجَدْتُ الجَماعَةَ في رُكوعٍ وَخُشوعٍ" : وَجَدْتُهُمْ يُؤَدُّونَ صَلاتَهُمْ، اِنْحِناءُ الظَّهْرِ وَوَضْعُ اليَدَيْنِ على الرُّكْبَتَيْنِ.
  • السجود: [س ج د]. "وَجَدَ الْمُصَلِّينَ سُجُوداً" : وَاضِعِين جَبْهَتَهُمْ على الأرْضِ فِي تَعَبُّدٍ.
  • الشموع: الشَّمُوعُ : اللَّعوبُ الطَّروبُ؛ مُغنّيةٌ شَموعٌ ج شُمْعٌ.
  • الينبوع: الينْبوعُ [نبع]: عينُ الماءِ وَقالُوا لنْ نُؤمنَ لَك حتى تًفَجُرَ لَنَا منَ الأرْضِ ينبُوعاً/ فجَّرَ اللهُ ينابِيعَ الحكمة على لِسانه ج يَنابيعُ.
  • بشعاع: الشَّعَاعُ : المتفِّرقُ المنتشر؛ نَظَّفَ الممرّضُ ما حول الجُرح من شَعَاع الدّم. - السُّنبُلِ: شوكُه أي سَفاهُ إذا يَبِسَ / ذَهَبَت نفسُهُ أو قلبُهُ شَعاعًا أي تفرّقت هِمَمُها وآراؤها فلا تتجه لأمْرٍ جَزْمٍ / ذهبوا شَعاع …
  • بكمال: الكَمَالُ : مصـ.-: التَّمامُ؛ لَكَ كَمالُ الشيء أي لك الشيءُ كلُّه بتمامه/ قرأت الكتابَ بتمامه وكماله.

قصائد ذات صلة

  • بحمد الله من أَلهَم
  • إنزل بنابلس برأس العين
  • لله بالبيت المقدس جامع
  • ولقد شهدت قبالة الأقصى الذي
  • يا منزل الركب بين البان فالعلم
  • يا حسن مطلع من أهوى بذي سلم
  • عجزنا عن مواقع الشكر شكر
  • قل لمن هام تابعا أوهامه