أنا كتاب الله في الناس
الشاعر: عبد الغني النابلسي · البحر: السريع · الغرض: قصيدة مدح
«أنا كتاب الله في الناس» من شعر عبد الغني النابلسي، من العصر العثماني، وتقع في 11 بيتًا. نُظمت على بحر السريع، ورويّها حرف السين، وغرضها قصيدة مدح.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
أنا كتاب الله في الناسِ — اذكر المستيقظ الناسي
واشرح القول الذي قيل لي — في سر سري بين جلاسي
مجبولة نفسي على سرها — لغيب الغيب في الناس
شربت كأسا ثم ناولته — مَن عن يميني فضلة الكاس
فإن حساها فبصدقٍ له — وإن تقايَى فبوسواس
هنالك الشيطان يلوي بهم — عن خمرتي والكاس والطاس
قوموا اسكروا يا قوم في حانتي — فالليل فيه ضوء نبراس
ووجه ساقينا لنا مشرق — يختال في أثواب إلباس
ونحن لا شرق ولا مغرب — لنا ولا عارٍ ولا كاسِ
نحن بلا نحن فكونوا كما — كنا ولا تخشوا من الباس
وهو هو الموجود لا غيره — والأمر ماح كل قرطاس
البحر والقافية
القصيدة على بحر السريع. بحر خفيف سريع الإيقاع كما يدلّ اسمه، يصلح للموضوعات الخفيفة والقصص.
تفعيلاته: مستفعلن مستفعلن فاعلن.
القافية: رويّها حرف السين — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الناسي: النَّاسِىءُ : فا.-: السّمينُ من الحيوان والإنسان.
- حساها: حسا: حَسَا الطائرُ الماءَ يَحْسُو حَسْواً: وَهُوَ كالشُّرْب للإِنسان، والحَسْوُ الفِعْل، وَلَا يُقَالُ لِلطَّائِرِ شَرِبَ، وحَسا الشيءَ حَسْواً وتحَسَّاهُ. قَالَ سِيبَوَيْهِ: التَّحَسِّي عَمَلٌ فِي مُهْلةٍ. واحْتَسَاه: ك …
- ساقينا: السَّاقِي : فا.-: من يُقَدِّمُ الشّرابَ ج سُقَاةُ.