أنت في بالك خاطر
الشاعر: عبد الغني النابلسي · البحر: مجزوء الرمل · الغرض: قصيدة مدح
«أنت في بالك خاطر» من شعر عبد الغني النابلسي، من العصر العثماني، وتقع في 7 أبيات. نُظمت على بحر مجزوء الرمل، ورويّها حرف الراء، وغرضها قصيدة مدح.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
أنت في بالك خاطرْ — فانمحى عنك وخاطرْ
وصلِ الجزءَ بكُلٍّ — ثم كن للكل فاطر
وانتشق زهر رياضي — فبطيبي الكون عاطر
وانتهض وارفع كفوفاً — فسحاب الجود ماطر
وإذا بان همام — لك من ذاتك شاطر
عدِّ عن سلسلة النف — س وأغلال الخواطر
وتيقن أن سري — حارس فيك وناظر
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- بالك: بأل: البَئِيلُ: الصَّغِيرُ النَّحيفُ الضعيفُ مَثَّلَ الضَّئِيل؛ بَؤُلَ يَبْؤُلُ بَآلَة وبُؤُولَة؛ وَقَالُوا: ضَئِيل بَئِيل، فَذَهَبَ ابْنُ الأَعرابي إِلى أَنه إِتباع، وَهَذَا لَا يَقْوَى لأَنه إِذا وُجِدَ لِلشَّيْءِ مَعْ …
- حارس: الحَارِسُ : فا.-: الذي يتولى الحراسة؛ لا بُدَّ أن يكون للعملِ حارِسٌ عليه ج حُرَّاسٌ وحَرَسَة وحَرَسٌ وأحْراسٌ.
- ذاتك: ذأت: ذَأَته يَذْأَته ذَأْتاً: خَنَقَه، مِثْلَ دَغَته دَغْتاً. وَقَالَ أَبو زَيْدٍ: ذَأَته إِذا خَنَقَه أَشَدَّ الخَنْقِ حتى أَدْلَع لسانَه.
- رياضي: الرِّيَاضيُّ [روض]: المنسوب إلى الرِّياضة.-: الشَّخْصُ الذي يمارس الرِّياضة البدنية.-: العالم بالرِّياضيَّات.
- شاطر: الشَّاطِرُ : الخبيثُ الفاجِرُ؛ كثُر الشُّطّارُ في بعض العصور فأُلِّفت عنهم الكُتُبُ. ـ: الفَهِمُ المتصرّفُ؛ هذا الولَدُ شاطِرٌ. ـ: هو عند الصّوفيّة، السّابقُ المُسرِعُ إلى الله ج شُطّارٌ.