بسط الله لي بساط الوجود
الشاعر: عبد الغني النابلسي · البحر: الخفيف · الغرض: قصيدة دينية
«بسط الله لي بساط الوجود» من شعر عبد الغني النابلسي، من العصر العثماني، وتقع في 15 بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الدال، وغرضها قصيدة دينية.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
بسط الله لي بساط الوجودِ — وعليه قعدت وقت الشهودِ
والسوى قاعد على الأرض جهلاً — منه بي منكراً عليَّ وجودي
هذه حالة عن العقل جلت — لم ينلها غير الطليق الشرود
إنني مثلكم ونحن وأنتم — خلقُ مولىً كثيرِ فضلٍ وجود
غير أني خرجت عنكم إليه — فوجدت الهدى إلى المعبود
وارتبطتم أنتم بما قد عرفتم — من سواكم بحبله الممدود
يا أخلاي ما أردتم أردنا — وإلى وردكم جميعا ورودي
غير أني علمته وجهلتم — فاصلحوا حالكم تروا مقصودي
واتركوا أنفساً لكم حجبتكم — عن سواه وعنه بالمحدود
رمتموه مقيداً وشهدتم — أنه جلَّ عن جميع القيود
كل قيد فإنه عرض لا — هو باق بل كالبروق الرعود
صدق الله ما لمن ضل هادٍ — غيره فاسلموا لرب ودود
هل تظنون بالركوع إليه — تترقون أو بذل السجود
هو حق ما قد ظننتم ولكن — إن يكن ذاك لا بكم يا جنودي
تابعوني فيما أقول فإني — حبلكم منه موصل للوفود
البحر والقافية
القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.
تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.
القافية: رويّها حرف الدال — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الشرود: الشَّرُودُ : النّافِرُ؛ غزالٌ شَرُودٌ/ قافيةٌ شرودٌ، أي قصيدة منتشرة ذائعة.
- الشهود: [ش هـ د]. (مصدر شَهِدَ). "كَانَ شُهُودُهُ مُطَابِقاً للحَقِيقَةِ" : مُعَايَنَتُهُ أَوْ مَا أَدَّاهُ مِنْ شَهَادَةٍ.
- الطليق: الطَّلِيقُ : المُطْلَق غير المقيَّد. ـ: الأسيرُ الذي فُكَّ إِسارُه وخُلِّي سَبيلُه. ـ الوَجْهِ: ضاحك بشوشٌ. ـ اللِّسانِ: فصيح عَذْب المنطِق. ـ اليدِ: قادرٌ على التصَرُّف. ـ: الذي أُدخل في الإسلام كَرْهاً ج طُلَقَاءُ.
- الممدود: المَمْدُودُ : مفعـ.-: المُطَوَّل الدائم فِي سِدْرٍ مَخْضُودٍ وَطَلْحٍ مَنْضُودٍ وَظِلٍّ مَمْدُودٍ .-: الكثيرُ منَ المَال وَجَعَلْتُ لَهُ مَالاً مَمْدُوداً.-: هو، في علم الصرف، اسم مُعْرب آخرُه همزة قَبلَها ألف زائدة؛ صَح …
- بحبله: الحَبْلَةُ : الكرْم.-: القضيب من الكرم؛ ما أجمل الحبلة وهي ترمي بأطرافها نحو الأعلى.
- حالكم: حال: أَتى بمُحال. ورجل مِحْوال: كثيرُ مُحال الكلام. وكلام مُسْتَحيل: مُحال. ويقال: أَحَلْت الكلام أُحِيله إِحالة إِذا أَفسدته. وروى ابن شميل عن الخليل بن أَحمد أَنه قال: المُحال الكلام لغير شيء، والمستقيم كلامٌ لشيء، وال …
- سواكم: سوأ: ساءَهُ يَسُوءُه سَوْءًا وسُوءًا وسَواءً وسَواءَةً وسَوايةً وسَوائِيَةً ومَساءَةً ومَسايةً ومَساءً ومَسَائِيَةً: فَعَلَ بِهِ مَا يَكْرَهُ، نَقِيضُ سَرَّه. وَالِاسْمُ: السُّوءُ بالضم. وسُؤْتُ الرجلَ سَوايةً ومَسايةً، …