حيي زمان التصابي
الشاعر: عبد الغني النابلسي · البحر: موشح · الغرض: قصيدة رومانسية
«حيي زمان التصابي» من شعر عبد الغني النابلسي، من العصر العثماني، وتقع في 20 بيتًا. نُظمت على بحر موشح، ورويّها حرف الباء، وغرضها قصيدة رومانسية.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
حيي زمان التصابي — أيام وصل الحبيبْ
والمشي بين الروابي — في الروض ذاك الخصيبْ
وكنت أشكوه ما بي — وكان نعم المجيبْ
وكنت ألقى ثوابي — ذاك الجمال المهيبْ
يا سعد قل للحبائبْ — عيدوا ليالي الوصالْ
لا تجعلوا الصب خائب — منكم له البعد طالْ
شدت إليكم نجائب — دوني ومالي مجال
والقلب بالشوق ذائب — وبالبكا والنحيب
جاءت إلينا البشائرْ — بغمز تلك العيونْ
وأفهمتنا الأشائر — من كن لأقصى يكون
والعقل قد كان حائر — فيهم كثير الظنون
ومنه دارت دوائر — على البعيد القريب
هذا الحمى والمنازلْ — بانت لنا من بعيدْ
والركب في الحي نازل — ويومهم يوم عيد
فلا تكن أنت هازل — واصدق تنل ما تريد
يكفيك شر النوازل — ربي ويعطي النصيب
صلَّى إلهي وسلَّمْ — على الشفيع المشفعْ
ومن لنا الخير علَّمْ — وكان للشر يدفع
محمد من تكلم — بكل ما كان أنفع
عبد الغني منه إن لم — يفز بوصل يخيب
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الخصيب: الخَصيبُ : فا. -: كثير العشب والكلأ؛ ترك قطيعَه في أرض خصيبة. - من الرجال: السمح صاحب الخير؛ كان عزيز النفْس خصيبًا / فلان خصيب الجناب أي خصيب الناحية / رجل خصيب أي كثير الخير / فلان خصيبُ الرَّحْل أي كثير الخير في منزله …
- المهيب: المَهِيبُ : الذي يَهَابُهُ الناسُ؛ كَانَ عُقْبةُ بنُ نافع قائداً مَهِيباً.
- بالشوق: شوق: الشَّوْقُ والاشْتياقُ: نِزاعُ النَّفْسِ إِلَى الشَّيْءِ، وَالْجَمْعُ أَشْواقٌ، شاقَ إِلَيْهِ شَوْقاً وتَشَوَّق واشتاقَ اشْتياقاً. والشَّوْقُ: حَرَكَةُ الْهَوَى. والشُّوق: العُشّاق. وَيُقَالُ: شُقْ شُقْ إِذَا أَمرته …
- ثوابي: الثَّوَابُ : الجزاءُ على العمل، وكثر استعماله في الخير فآتَاهُمُ اللهُ ثَوَابَ الدُّنْيَا وَحُسْنَ ثَوَابِ الآخِرةِ واللهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ. -: العطاءُ؛ هو كريمُ يجزلُ الثَّوابَ للفقراء.
- حيي: الحَييُّ : ذو الحياء؛ هذا الحييُّ تحمَرُّ وجنتاه عندما يتحدث إلى من هم أكبر منه سناً.