يا جملة الأقطاب
الشاعر: عبد الغني النابلسي · البحر: موشح · الغرض: قصيدة مدح
«يا جملة الأقطاب» من شعر عبد الغني النابلسي، من العصر العثماني، وتقع في 14 بيتًا. نُظمت على بحر موشح، ورويّها حرف الباء، وغرضها قصيدة مدح.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
يا جملة الأقطابِ — والسادة الأنجابِ
ويا أولى الألباب — أشكو إليكم ما بي
أحبابي يا أحبابي — فلازموا في الباب
ولا تقولوا من لها — فأنتمو كفوٌ لها
بدا جمال العالي — ولاح نور الوالي
وأشرقت أحوالي — وثار ليث الغاب
أحبابي يا أحبابي — فلازموا في الباب
ولا تقولوا من لها — فأنتمو كفوٌ لها
بشائر التوفيق — تشير للتحقيق
ورتبة الصدِّيق — تلقيك في الأعتاب
أحبابي يا أحبابي — فلازموا في الباب
ولا تقولوا من لها — فأنتمو كفوٌ لها
خذوا فؤادي العاني — وكملوا إيماني
هذا البعيد الداني — مسبب الأسباب
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الوالي: الوَالِي : فا.-: مَنْ وَلِيَ أَمْراً.-: حاكم البلد؛مَا مِنْ وَالٍ يَلِي رَعِيَّةً مِنَ المُسْلِمينَ فَيَمُوتُ وَهُوَ غَاشٌّ لَهُمْ إِلاَّ حَرَّمَ اللهُ عَلَيْهِ الجَنَّةَ ج وُلاةٌ.
- كفو: الكُفُؤُ : الكفْءُ، المماثل، وقد تخفَّف إلى كُفُو لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُواً أَحَدٌ.-: القويُّ القادر على تصربف الأمور؛ هو كُفُؤٌ في عمله.
- وثار: الوِثَارُ : الفراشُ الوَطِيءُ؛ شعرت بالرّاحة إذ تَمَدَّدْتُ على الوِثار.