يا من للعلى قد شاد بالفضل أسها

الشاعر: مبارك بن حمد العقيلي · البحر: الطويل · الغرض: قصيدة مدح

«يا من للعلى قد شاد بالفضل أسها» من شعر مبارك بن حمد العقيلي، من العصر الحديث، وتقع في 10 أبيات. نُظمت على بحر الطويل، وغرضها قصيدة مدح.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

يا من للعلى قد شاد بالفضل أسها — ودع بقهر الباس من رام مسها

لك الفضل قد أهديت للنفس أنسها — فهذي حذام قادت اليوم نفسها

إلى ربعك المأنوس مسرورة القلب — أتتنا فحلت من حمانا بربوة

وفازت من الإكرام منا بحبوة — وقد آذنت عنا إليك بنبوة

قضت حقنا وصلا فعادت بصبوة — إليك لتضحى يا صاح منك بالقرب

بها ضاق من وجد بكم واسع الفض — وما فترت من ذكر عهد لها مضى

وها هي قد عادت تعيد لما انقضى — فانعم عليها بالقبول وبالرضى

فقد أصبحت تختال من فرط العجب — وما شغفت حبا بغير وليها

بديع الأيادي سمحها وعليها — فيا حبها الأسمى بفضلك حيها

فليس سوى علياك كفؤاً لفيها — وكن مع تماديها صفوحاً عن العتب

البحر والقافية

القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.

تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • بقهر: قهر: القَهْرُ: الغَلَبة والأَخذ مِنْ فَوْقَ. والقَهَّارُ: مِنْ صِفَاتِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ. قَالَ الأَزهري: وَاللَّهُ القاهرُ القَهّار، قَهَرَ خَلْقَه بِسُلْطَانِهِ وَقُدْرَتِهِ وصَرَّفهم عَلَى مَا أَراد طَوْعًا وَكَرْ …
  • حمانا: حمأ: الحَمْأَةُ والحَمَأُ: الطِّينُ الأَسود المُنتن؛ وَفِي التَّنْزِيلِ: مِنْ حَمَإٍ مَسْنُونٍ*، وَقِيلَ حَمَأٌ: اسْمٌ لِجَمْعِ حَمْأَةٍ كَحَلَق اسْمِ جَمْعِ حَلْقَة؛ وَقَالَ أَبو عُبَيْدَةَ: وَاحِدَةُ الحَمَإ حَمَأَة كق …
  • ربعك: ربع: الأَربعة والأَربعون مِنَ الْعَدَدِ: مَعْرُوفٌ. والأَربعة فِي عَدَدِ الْمُذَكَّرِ والأَربع فِي عَدَدِ الْمُؤَنَّثِ، والأَربعون بَعْدَ الثَّلَاثِينَ، وَلَا يَجُوزُ فِي أَربعينَ أَربعينُ كَمَا جَازَ فِي فِلَسْطِينَ وَب …
  • فحلت: حلت: الحَلِيتُ: الجَلِيدُ والصَّقِيعُ، بِلُغَةِ طيِّئٍ. والحِلْتِيتُ: عِقِّير مَعْرُوفٌ. قَالَ ابْنُ سِيدَهْ، وَقَالَ أَبو حَنِيفَةَ: الحِلْتِيتُ عَرَبِيٌّ، أَو مُعَرَّب، قَالَ: وَلَمْ يَبْلُغْني أَنه يَنْبُتُ بِبِلَادِ …

قصائد ذات صلة

  • من الفخر هل فاتتك يوماً شوارد
  • لشمس مجدك في الآفاق أضواء
  • قد طال منك الجفاء
  • يأتي على الناس إصباح وامساء
  • دعني أخي من الأدب
  • لن يدرك المجد من لا جد في الطلب
  • واضح نهج الفلاح
  • وقد زعموا أن النوى لذوي الجوى