فؤادي قد أغواه من بعد رشده

الشاعر: مبارك بن حمد العقيلي · البحر: الطويل · الغرض: قصيدة غزل

«فؤادي قد أغواه من بعد رشده» من شعر مبارك بن حمد العقيلي، من العصر الحديث، وتقع في 18 بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الدال، وغرضها قصيدة غزل.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

فؤادي قد أغواه من بعد رشده — مليح سبى قلبي بنضرة خده

تذللت بعد العز من أجل حبه — وأوحشت بعد الأنس من اجل بعده

تيقنت أني في الهوى اعدم البقا — إذا لم يجد يوماً بإنجاز وعده

جروحي به عادت كما كان في الصبا — وفرط غرامي طاف عن حد حده

بروحي افدي من لها غاية المنى — وهل من عزيزٍ غير روحي فافده

إلى الله من قلبٍ إليه اشتياقه — ومن مهجةٍ ذابت على نار صده

وحق الهوى لا حلت عن شغفي به — وإني له ما دمت حياً كعبده

هو الحب يحتل الحشى باقتداره — ومن ذا الذي فيه اقتدار لصده

رضيت بما يرضاه من قد هويته — لعله يرضى صادقاً عن موده

سبى قلبي الولهان يوسف حسنه — فمن لي بقلبٍ غيره أو برده

فذلي لديه أصل عزي في الهوى — واصل ثرائي باحتياجي لرفده

بنفسي لوا نجد لمن سكن اللوى — لقد ذبت مذ فارقت جنات خلده

وبي مضري أهيف القد مترف — يعير السنى المبدر من نور خده

مليح صحيح الحسن روض جماله — أرق من الروض الندي وورده

علوم الرياضيات عن وحي طرفه — وآيات أحكام الغرام بقده

كفى مانعاً عن وصله سور حسنه — والحاظه في الفتك عن فتك أسده

شغفت به حباً على غير طائل — لشقوة قلبي بالغرام وكده

وإني على جور الزمان وعدله — كما شاء من أهواه في حفظ عهده

البحر والقافية

القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.

تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.

القافية: رويّها حرف الدال — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • اشتياقه: الاشْتِيَاقُ : مصــ.-: نزوع النفس إلي شيءٍ محبوب؛ إن اشتياقه إلى وطنه ملأ فؤاده.
  • اعدم: أَعْدَمَ يُعْدِمُ إِعْدَامًا :- فلانٌ: افتَقر؛ أعدم بعد أن كان في بحبوحة. - ـه: منعه. - فُلانًا الشيءَ: أفقده إيَّاه؛ لا أَعدمني اللهُ فضلك وإحسانك. - الجلادُ المجرمَ: نفّذ فيه حكم اَلْإِعْدَام.
  • البقا: البَقاءُ [بقي]: مصـ. -: بمعنى الدوام -: عدم الفناء، مات العالِمُ وكُتِبَ البقاءُ لِمَا قدَّم من عمل جليل لأمته. -: الخلود؛ انتقل من دار الفَنَاء إلى دار البَقَاء. -: الاستمرار؛ يعتقد بعض المفكرين بتنازع البقاء وبالبقاء ل …
  • رشده: الرِّشْدَةُ : صحَّة النَّسَب؛ هو ولدٌ رَ ِشْدَةٌ أي صحيحُ النَّسب ومن نكاح صحيح/ من ادّعى وَلَداً لِغَيْر رَشْدَةٍ فلا يَرِثُ ولا يُو رِثُ.
  • شغفي: شغف: الشُّغافُ: دَاءٌ يأْخذ تَحْتَ الشَّراسِيفِ مِنَ الشِّقِّ الأَيمن؛ قال النابغة: وَقَدْ حالَ هَمٌّ دونَ ذَلِكَ والِجٌ ... مَكانَ الشُّغافِ تَبْتَغِيه الأَصابِعُ[[. في ديوان النابغة: شاغل بدل والج.]] يَعْنِي أَصابع الأ …

قصائد ذات صلة

  • من الفخر هل فاتتك يوماً شوارد
  • لشمس مجدك في الآفاق أضواء
  • قد طال منك الجفاء
  • يأتي على الناس إصباح وامساء
  • دعني أخي من الأدب
  • يا من للعلى قد شاد بالفضل أسها
  • لن يدرك المجد من لا جد في الطلب
  • واضح نهج الفلاح