إسق يا غيث بكرة وعشية

الشاعر: مبارك بن حمد العقيلي · البحر: الخفيف · الغرض: قصيدة وطنية

«إسق يا غيث بكرة وعشية» من شعر مبارك بن حمد العقيلي، من العصر الحديث، وتقع في 21 بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، وغرضها قصيدة وطنية.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

إسق يا غيث بكرة وعشية — كل مغنى للعرب والعربية

وانسجن يا صبا لتلك المغاني — حلة من نباتها سندسية

وتكلل يا روضها بزهور — أبدعتها مشيئة أزلية

واحملن يا صبا بكل صباح — نفحات من عرفها عنبرية

وانشر بها على الأعراب طرا — ساكنين والوبرية

فهموا أمتي العزيزة عندي — أمة المجد والإبا والحمية

إيه يا أمتي الكريمة ذودي — عابدين المنافع الشخصية

كل فدمٍ مذبذب في شقاء — هائماً في المجاهل الأرضية

زال منه الحياء والعقل لما — قذفته الأماكن القدسية

قاتل الله من يود شقاقا — بين أبناء جنسه لدنية

أيها العرب وحدة كونوها — فهي والله بالمراد حرية

وإذا الاتحاد عز عليكم — فائتلاف به تصان البقية

يا لقومي وكل قومي ندب — إنما الإفتراق شر بلية

يا لقومي وكل قومي غيور — عطفة عطفة إلى الجنسية

ليس في الأنساب للطين فخر — إنما الفخر النسبة القومية

عربي أنا بكل المعاني — وكفاني عروبتي شرفية

كل شبرٍ من الجزيرة آوي — هو بيتي وأمي العربية

فلي الشام والعراق ونجدٍ — كحجازٍ والساحة اليمنية

أيها الخادعون للعرب مهلاً — دون ما تأملون بحر المنية

وضوارٍ بكل خطب فوارض — تراقب الأمر بكرةً وعشية

كل شهمٍ إلى الشهادة صابٍ — رغبة في الخلود في الابدية

البحر والقافية

القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.

تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • المجاهل: جمع مَجْهَل. [ج هـ ل]. "تَاهَ فِي مَجَاهِلِ الأَرْضِ" : الأَمَاكِنُ النَّائِيَةُ الَّتِي لاَ تَزَالُ مَجْهُولَةً، لاَ عَلاَمَةَ بِهَا.
  • بزهور: جمع زَهْر. [ز هـ ر]. "ظَهَرَتِ الزُّهُورُ بِشَتَّى أَلْوَانِهَا مَعَ بِدَايَةِ فَصْلِ الرَّبيعِ" : نَوْرُ النَّباتِ والشَّجَرِ.
  • ذودي: ذود: الذَّوْد: السَّوق وَالطَّرْدُ وَالدَّفْعُ. تَقُولُ: ذُدْتُه عَنْ كَذَا، وَذَادَهُ عَنِ الشيءِ ذَوْداً وذِياداً، وَرَجُلٌ ذَائِدٌ أَي حَامِي الْحَقِيقَةِ دَفَّاعٌ، مِنْ قَوْمٍ ذُوَّدٍ وذُوَّادٍ؛ وذَادَه وأَذاده: أَعا …
  • روضها: روض: الرَّوْضةُ: الأَرض ذَاتُ الخُضْرةِ. والرَّوْضةُ: البُسْتانُ الحَسَنُ؛ عَنْ ثَعْلَبٍ. والرَّوْضةُ: الموضِع يَجْتَمِعُ إِليه الْمَاءُ يَكْثُر نَبْتُه، وَلَا يُقَالُ فِي مَوْضِعِ الشَّجَرِ رَوْضَةٌ، وَقِيلَ: الرَّوْضَة …

قصائد ذات صلة

  • من الفخر هل فاتتك يوماً شوارد
  • لشمس مجدك في الآفاق أضواء
  • قد طال منك الجفاء
  • يأتي على الناس إصباح وامساء
  • دعني أخي من الأدب
  • يا من للعلى قد شاد بالفضل أسها
  • لن يدرك المجد من لا جد في الطلب
  • واضح نهج الفلاح