شفاك الله من دائك

الشاعر: ابن سناء الملك · البحر: الهزج · الغرض: قصيدة عامة

«شفاك الله من دائك» من شعر ابن سناء الملك، وتقع في 13 بيتًا. نُظمت على بحر الهزج، ورويّها حرف الكاف، وغرضها قصيدة عامة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

شفاك الله مِنْ دائِكْ — وعدَّاه لأَعْدائكْ

وأَبرى مِنك بالبرءِ — قلوباً لأَودَّائك

فَخَبرني بإِصْباح — ك في الخير وإِمْسَائك

وطيّب أَنفساً تَصْبُو — إِلى طيِّب أَنْبَائك

فقَلْبي بات قد أَعْيا — من الهمِّ كإِعْيَائك

أخٌ في الله يَهْوَاكَ — ويَجْرِي خَلف أَهْوَائك

ويدعو الله في السرِّ — وفي الجَهْرِ بإِبقائك

وَلَوْ لَمْ يَرْعَ لِلْقُرْبَى — رَعَى حُرْمَة آلاَئِك

وقد ضمَّكما أَصْلٌ — كريمٌ شَابِكٌ شَائِك

وإِن غِبْتَ فما غَابَ — فؤَادِي بين أَفْنَائِك

وعُذْرِي إِنْ يَكُنْ ذَنْباً — فَقَابِلْهُ بإِغْضَائِك

فَكَم مِنْ غَائِب عَنْكَ — وَتَلْقَاهُ بِلُقْيَائِك

وكم من حُضَّرٍ عنْد — ك لَيْسُوا مِنْ أَحبَّائِك

البحر والقافية

القصيدة على بحر الهزج. بحر مجزوء خفيف راقص، يكثر في الغناء والموشّحات لرشاقة إيقاعه.

تفعيلاته: مفاعيلن مفاعيلن.

القافية: رويّها حرف الكاف — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الجهر: جهر: الجَهْرَةُ: مَا ظَهَرَ. وَرَآهُ جَهْرَةً: لَمْ يَكُنْ بَيْنَهُمَا سِترٌ؛ ورأَيته جَهْرَةً وكلمتُه جَهْرَةً. وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ: أَرِنَا اللَّهَ جَهْرَةً؛ أَي غيرَ مُسْتَتِر عَنَّا بِشَيْءٍ. وَقَوْلُهُ عَز …
  • دائك: دأي: الدَّأْيُ والدُّئِيُّ والدِّئِيُّ: فِقَر الكاهِلِ والظَّهْرِ، وَقِيلَ: غَراضِيفُ الصَّدْرِ، وَقِيلَ: ضُلُوعه فِي مُلْتَقاهُ ومُلْتَقَى الجَنْب؛ وأَنشد الأَصمعي لأَبي ذُؤَيْبٍ: لَهَا مِنْ خِلالِ الدَّأْيَتْين أَرِيجُ …
  • شفاك: الشَّفا [شفو وشفي]:- من كلّ شيء: حَرْفُهُ وَكنْتُمْ عَلَى شَفَا حُفْرَةٍ مِنَ النارِ فَأنقَذَكُمْ مِنْهَا. - من كل شيء: القليلُ منه؛ لم يَبْقَ من النّهار إلاّ شَفًا.
  • وعداه: عدأ: العِنْدَأوةُ: العَسَرُ والالْتِواءُ يَكُونُ فِي الرِّجل. وَقَالَ اللِّحْياني: العِنْدَأْوة: أَدْهَى الدّواهِي. قَالَ: وَقَالَ بَعْضُهُمُ العِنْدَأْوةُ: المَكْرُ والخَدِيعةُ، وَلَمْ يَهْمِزْهُ بَعْضُهُمْ. وَفِي الْمَ …

قصائد ذات صلة

  • أرح مسمعي من ذكر من لا أحبه
  • قالوا لنا عري فقلنا له
  • جمر هجير مذ صلينا به
  • بدا له في غدانا
  • أخبروني عن مرهف القد مطبو
  • فارقت من كنت له مالكاً
  • لما دعا في الركب داعي الفراق
  • شفاؤك يأتي فيشفي النفوسا