فما نطفة كانت صبير غمامة

الشاعر: النابغة الجعدي · البحر: الطويل · الغرض: قصيدة قصيرة

«فما نطفة كانت صبير غمامة» من شعر النابغة الجعدي، وتقع في 3 أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الباء، وغرضها قصيدة قصيرة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

فَما نُطفَةٌ كَانَت صَبِيَر غَمامَةٍ — عَلى مَتنِ صَفوانٍ تُزَعزِعُهُ الصَبا

عَلى مَجَّةٍ من صَفوِ أَريٍ أَتى بِها — حَرِيصٌ يَرى في الحَقِّ أَن يَتَكَسَّبا

بأَطيبَ مِن فيها وَلا طَعمَ ريقِها — إِذَا النَجمُ أَصغى للمَغِيبِ وَصَوَّبا

البحر والقافية

القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.

تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.

القافية: رويّها حرف الباء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • تزعزعه: تَزَعْزَعَ يَتَزَعْزَعُ تَزَعْزُعاً : ـ الشيءُ: تحرّك بشدة وتفلقل؛ له إرادةٌ قوّية لا تَتَزَعزع.
  • حريص: يقال: ما عليها حربصيصة ولا خربصيصة، أي شئ من الحلى.
  • ريقها: ريق: راقَ الماءُ يَرِيقُ رَيْقاً: انْصَبَّ؛ حَكَاهُ الْكِسَائِيُّ، وأَراقَه هُوَ إِراقة وهَراقَه عَلَى الْبَدَلِ؛ عَنِ اللِّحْيَانِيِّ، وَقَالَ: هِيَ لُغَةٌ يَمَانِيَّةٌ ثم فشَت في مصر، وَالْمُسْتَقْبَلُ أُهَرِيقُ، وَالْ …
  • صبير: الصُّبَّيْرُ : الصَّبَّار، وهو نبات من الأقاليم الحارّة تتفرع منه ألواح شائكة وثمره حلو كثير العجم، ويكون على حروف الألواح قشره غليظ يغشاه شوك دقيق كالزَّغَب واحده صُبَّيْرَةٌ.
  • صفوان: الصَّفْوانُ :- من الأيَّامِ: ما لا غيم فيه. -: الصَّخرُ الأملَس كَمَثَل صَفْوَانٍ عَلَيْهِ تُرَابٌ.

قصائد ذات صلة

  • ودعوت ربي بالسلامة جاهدا
  • يا كعب هل لك في كلا
  • سقيناه بأهوى كأس حنف
  • بالأرض أستاهم عجزا وأنفهم
  • فما بزيت من عصبة عامرية
  • تأبد من ليلى رماح فعاذب
  • يثبون أرحاما وما يجفلونها
  • ومولى جفت عنه الموالي كأنما