النابغة الجعدي
قيس بن عبد الله بن عُدَس بن ربيعة الجعدي العامري، أبو ليلى. شاعر مفلق، صحابي. من المعمرين. اشتهر في الجاهلية. وسمي (النابغة) لأنه أقام ثلاثين سنة لا يقول الشعر ثم نبغ فقاله. وكان ممن هجر الأوثان، ونهى عن الخمر، قبل ظهور الإٍسلام. ووفد على النبي صلى الله عليه وسلم فأسلم، وأدرك صفين، فشهدها مع علي. ثم سكن الكوفة، فسيره معاوية إلى أصبهان مع أحد ولاتها، فمات فيها وقد كف بصره، وجاوز المئة. وأخباره كثيرة. وجمعت الآنسة المستشرقة مارية نلينو Maria Nallino ما وجدت من متفرق شعره، في (ديوان - ط) مع ترجمة إلى الإيطالية وتحقيقات .
يضمّ ديوان النابغة الجعدي في موسوعة ميزان العرب 99 قصيدة، بمجموع 935 بيتًا.
أكثر البحور وروداً في هذا الديوان الطويل، الوافر، الكامل، وأبرز الأغراض فيه قصيدة قصيرة، قصيدة عامة، قصيدة دينية.
وأكثر القوافي دوراناً فيه: اللام، الميم، الباء.
وأكثر القصائد قراءةً هنا: سما لك هم ولم تطرب.
أشهر القصائد
- سما لك هم ولم تطرب
- إما تري ظلل الأيام قد حسرت
- خليلي غضا ساعة وتهجرا
- خليلي عوجا ساعة وتهجرا
- لبست أناسا فأفنيتهم
- تذكرت والذكرى تهيج للفتى
- لمن الدار كأنضاء الخلل
- ألم تسأل الدار الغداة متى هيا
- فمن يك سائلا عني فإني
- ومولى جفت عنه الموالي كأنما
من قصائد هذا الديوان
- سما لك هم ولم تطرب
- إما تري ظلل الأيام قد حسرت
- خليلي غضا ساعة وتهجرا
- خليلي عوجا ساعة وتهجرا
- لبست أناسا فأفنيتهم
- تذكرت والذكرى تهيج للفتى
- لمن الدار كأنضاء الخلل
- ألم تسأل الدار الغداة متى هيا
- فمن يك سائلا عني فإني
- ومولى جفت عنه الموالي كأنما
- جهلت علي ابن الحيا وظلمتني
- تأبد من ليلى رماح فعاذب
- نحن بنو جعدة أرباب الفلج
- جزى الله عنا رهط قرة نصرة
- ومن أيامنا يوم عجيب
- قد علم المصران والعراق
- كأن تبسمها موهنا
- إن قومي عز نصرهم
- يا كعب هل لك في كلا
- سقيناه بأهوى كأس حنف
- بالأرض أستاهم عجزا وأنفهم
- كما انفلت الظبي بعد الجري
- فما يعدمك لا يعدمك منه
- زمير الهبانيق في زمخر
- إذا أنت لم تنفع فضر فإنما
- ألا حييا ليلى وقولا لها هلا
- باتت تذكرني بالله قاعدة
- كأن لم تربع في الخليط مقيمة
- كأن رعالهن بواردات
- أيا دار سلمى بالحرورية اسلمي