النابغة الجعدي
قيس بن عبد الله بن عُدَس بن ربيعة الجعدي العامري، أبو ليلى. شاعر مفلق، صحابي. من المعمرين. اشتهر في الجاهلية. وسمي (النابغة) لأنه أقام ثلاثين سنة لا يقول الشعر ثم نبغ فقاله. وكان ممن هجر الأوثان، ونهى عن الخمر، قبل ظهور الإٍسلام. ووفد على النبي صلى الله عليه وسلم فأسلم، وأدرك صفين، فشهدها مع علي. ثم سكن الكوفة، فسيره معاوية إلى أصبهان مع أحد ولاتها، فمات فيها وقد كف بصره، وجاوز المئة. وأخباره كثيرة. وجمعت الآنسة المستشرقة مارية نلينو Maria Nallino ما وجدت من متفرق شعره، في (ديوان - ط) مع ترجمة إلى الإيطالية وتحقيقات .
بحور الديوان وأغراضه وقوافيه
أكثر البحور وروداً في هذا الديوان الطويل، الوافر، الكامل، وأبرز الأغراض فيه قصيدة قصيرة، قصيدة عامة، قصيدة غزل.
وأكثر القوافي دوراناً فيه: اللام، الباء، الميم.
ألفاظ مميّزة في الديوان (قد تتضمّن ألفاظًا صريحة)
ممّا يتردّد في هذا الديوان أكثر من سواه: شَرَاحِيلَ، أَشقَرا، بالصَيفِ، أَدلَجَ، كُهُولاً، مُقفِرا، عَفّانَ، خَيلَنا.
سجّل الدخول لاقتراح تعديل على النبذة
في كتب التراث
- كتاب الأغاني: ذكر النابغة الجعدي ونسبه وأخباره والسبب الذي من أجله قيل هذا الشعر
- الشعر والشعراء: النابغة الجعدى
- الإصابة في تمييز الصحابة: النابغة الجعدي
الأكثر قراءة من شعره
بحسب القراءات في الموسوعة.
- خليلي عوجا ساعة وتهجراالطويل
- سما لك هم ولم تطربالمتقارب