وافى بأحمر كالشقيق وقد غدا
الشاعر: الشاب الظريف · البحر: الكامل · الغرض: قصيدة قصيرة
«وافى بأحمر كالشقيق وقد غدا» من شعر الشاب الظريف، من العصر المملوكي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الكامل، وغرضها قصيدة قصيرة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
وَافَى بأَحْمَرَ كَالشَّقِيقِ وَقَدْ غَدَا — يَهْتَزُّ فِيهِ بِقَامَةٍ هَيْفَاءِ
فَعَجِبْتُ مِنْهُ وَقَدْ غَدَا فِي حُلَّةٍ — حَمُرَاءَ إذْ مَا زَالَ فِي سَوْدائِي
البحر والقافية
القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.
تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- سودائي: السَّوْدَاءُ : مذ أَسْوَد.-: أحد الأخلاط الأربعة التي زعم الأقدَمون أن الجسم مهَيأ عليها، بها قِوامه، ومنها صلاحه وفساده، وهي: الصْفراءُ، والدم، والبلغم والسوداءُ.-: مرَض نفساني يؤدِّي إلى فساد الفكر في حزن.-: في الموسيق …
- كالشقيق: الشَّقِيقُ : الأَخُ من الأَب والأُمّ؛ التّوءَمانِ شقيقان. -: النّظيرُ والمثيلُ؛النِّساءُ شقائقُ الرجالِ ج أَشقَّاءُ.