ته كيف شئت فللحبيب تدلل

الشاعر: الشاب الظريف · البحر: الكامل · الغرض: قصيدة عامة

«ته كيف شئت فللحبيب تدلل» من شعر الشاب الظريف، من العصر المملوكي، وتقع في 8 أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف اللام، وغرضها قصيدة عامة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

تِهْ كَيْفَ شِئْتَ فَلِلْحَبيبِ تَدلُّلُ — وَلِصَبِّهِ المُضْنَى إِلَيْهِ تَذَلُّلُ

وَاحْكُمْ بِمَا تَرْضَى فَأَنْتَ أَحَقُّ مَنْ — مَلكَ الفُؤَادَ يَجورُ فيهِ ويَعْدِلُ

إِنّي وإِنْ عَذَلُوا عَلَيْكَ وأَطْنَبُوا — لَتَزيدُ أَشْواقِي إِلَيْكَ العُذَّلُ

لكِنَّني أُبْدِي السُّلوَّ تَجمُّلاً — لِلعاذِلينَ ولِلْمُحبِّ تَجَمُّلُ

وَإِلَيْكَ أَوّل ما انْثَنَيْتُ مع الهَوَى — إِنَّ الحبيبَ هُوَ الحبيبُ الأَوّلُ

يا مَنْ يَصونُ عَنِ العُيونِ تَحرُّزاً — حُسْناً عَلَيهِ كُلُّ رُوحٍ تُبْذَلُ

كَمْ ذا أَلينُ وتَعْتَريكَ قَساوَةٌ — وَإِلامَ أَسْمَحُ بِالوِصَالِ وَتَبْخَلُ

يا مَعْدِنَ الآمَالِ أَيْنَ لِعاشِقٍ — كَلِفٍ بِحُبِّكَ عَنْ جَمالِكَ معدِلُ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.

تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.

القافية: رويّها حرف اللام — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • بالوصال: [و ص ل]. (مصدر وَاصَلَ). "وِصَالُ الأَحِبَّةِ" : الِاجْتِمَاعُ وَمُبَادَلَةُ الْحُبِّ فِيمَا بَيْنَهُمْ. "بَكَى عَهْدَ الوِصَالِ".
  • تبذل: تَبَذَّل يَتَبَذَّلُ تَبَذُّلاً : ترك الاحتشامَ والتحرُّز.-: ترك التزيُّن والتجمُّل.-: لبس البالي من الثياب؛ إنهم يتبذَّلون في لباسهم وكان ينبغي أن يكونوا متأنِّقين.
  • تجمل: تَجَمَّلَ يَتَجَمَّلُ تَجَمُّلاَ : تزيَّن وتحسَّن.-: صبر على الدهر؛ يقولون لا تَهلكْ أَسًى وتَجَمَّلِ.- في حديثه: تلطّف؛ من عادته أن يتجمل في الحديث إلى الزبائن.
  • تدلل: تَدَلَّلَ يَتَدَلَّلُ تَدَلُّلاً :- تِ المرأة على زوجها: أظهرت الجرأة عليه في تكسّر وملاحة كأنها تخالفه وما بها من خلاف/ تتدلّل الفتاة على أبيها والولدُ على أُمِّه،- الرجلُ أو الفتاة: اتصف بالسكينة والوقار وحَسُنَتْ هيئت …
  • تذلل: تَذَلَّلَ يَتَذَلَّلُ تَذَلُّلاً :- له: خضع وتواضع؛ ظلّ متمسكاً بكرامته ولم يتذلل لأحد من الحكام والرؤساء.

قصائد ذات صلة

  • يا راقد الطرف ما للطرف إغفاء
  • يوم أتانا برده في بردة
  • لا خلت من سناكم الأحياء
  • وافى الحبيب بطلعة غراء
  • منعت جفوني لذة الإغفاء
  • قلت وقد أقبل في حلة
  • وافى بأحمر كالشقيق وقد غدا
  • وافى بوجه قد زهى بالطلعة ال