أبـنـي العـراق ومـن بنشر صفاتهم

الشاعر: محمد رضا آل كاشف الغطاء · البحر: الكامل

هذه القصيدة من شعر محمد رضا آل كاشف الغطاء، من العصر الحديث، وتقع في 14 بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف السين.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

أبـنـي العـراق ومـن بنشر صفاتهم — طــاب الحــمــى وتـعـطـرت أنـفـاسـه

هــذا عــراقــكــم وأنــتــم نــشــؤه — جــدوا فــأنــتــم فــي غــد سـواسـه

انــتــم اسـود والعـراق عـريـنـكـم — والليـث يـحـمـي الغـاب مـنه باسه

هـل تـخـتـشـي كـيـد العـدو ومـكـره — والعـــرب مـــن أبــنــائه حــراســه

مـن قـاس بـالعـرب الأماجد غيرهم — فـي المـجـد أخـطـأ حـدسـه وقـياسه

فـاقـوا الأنـام شـجـاعـة وسـمـاحة — والعــلم مــنــهــم اصــله وأسـاسـه

وأحــق شـخـص بـالفـضـيـلة مـن غـدا — بــيــن الأنــام وكــتــبــه جـلاسـه

أقـــلامـــه دون الورى نـــدمـــاؤه — أبــداً ومــجــلس أنــســه قــرطـاسـه

والمــرء يــعــلو قــدره بــعـلومـه — شــرفــاً ويــزكـو ان زكـت أغـراسـه

لا يـرفـع السـيـف الكـليـل نجاده — كـلا ولا المـرء الوضـيـع لبـاسـه

ان المـــــدارس امـــــهــــات بــــرة — والعـقـل فـيـهـا يـرتـقـي إحـسـاسه

لولا المـعـارف والمدارس لاستوت — أنــعــام هــذا المـسـتـقـر ونـاسـه

فتداركوا الوطن العزيز وبادروا — مــن قــبـل أن يـلوي بـه انـعـاسـه

وعـليـكـم مـنـي التـحـيـة والثـنـا — مـا مـال مـن غـصـن النـقـا مـياسه

البحر والقافية

القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.

تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.

القافية: رويّها حرف السين — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • بالعرب: عرب: العُرْبُ والعَرَبُ: جِيلٌ مِنَ النَّاسِ مَعْرُوفٌ، خِلافُ العَجَم، وَهُمَا واحدٌ، مِثْلُ العُجُم والعَجَم، مؤَنث، وَتَصْغِيرُهُ بِغَيْرِ هَاءٌ نَادِرٌ. الْجَوْهَرِيُّ: العُرَيْبُ تَصْغِيرُ العَرَبِ، قَالَ أَبو الهِن …
  • بنشر: نشر: النَّشْر: الرِّيح الطيِّبة؛ قَالَ مُرَقِّش: النَّشْر مِسْك، والوُجُوه دَنانِيرٌ، ... وأَطرافُ الأَكفِّ عَنَمْ أَراد: النَّشْرُ مثلُ رِيحِ الْمِسْكِ لَا يَكُونُ إِلا عَلَى ذَلِكَ لأَن النَّشْرَ عَرضٌ وَالْمِسْكَ جَوْ …
  • حدسه: حدس: الأَزهري: الحَدْسُ التَّوَهُّمُ فِي مَعَانِي الْكَلَامِ والأُمور؛ بَلَغَنِي عَنْ فُلَانٍ أَمر وأَنا أَحْدُسُ فِيهِ أَي أَقول بِالظَّنِّ وَالتَّوَهُّمِ. وحَدَسَ عَلَيْهِ ظَنُّهُ يَحْدِسه ويَحْدُسُه حَدْساً: لَمْ يُحَ …
  • حراسه: الحِرَاسَةُ : مصـ. -: الحفظ والحماية؛ قامَ بِحراسة القصر/ حراسة السّواحل.- القضائية والحراسة على الأموال: وضع الأموال في عهدة مؤتَمن لمنع صاحبها من التصرّف فيها.
  • سواسه: السَّوَاسُ : شجر من العِضاهِ، شبيه بالمَرخ، وليس له شوك ولا وَرَق، يطول في السماء، ويُستَظَل تحته، وهو أَفضَل ما اتُّخذ منه زَنذ يُقتَدَح به، واحدتهُ سَوَاسَة.

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة