دع الغواني والطرب
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
دع الغواني والطربفــــدونــــهــــن لي إرب
تــــطــــلب العــــز وإنعز عليك ذا الطلب
يــــنام من ذل وذوالمجد مسامر الشهب
مصاحبي مهنديوصهوتي متن النجب
يا ليتني إن لم أسدأبيت مصفر الوطب
للمجد قوم خلقواوآخــــــــرون للعــــــــب
لا دعدعاً لمعشرفاتهم نيل الرتب
إلى العلى تقدماًحيث العلوم والأدب
حيث المعالي تبتنيحيث المزايا تكتسب
كــــم راحــــة دائمــــةأنتجها مر التعب
من داؤه العجز غدافداؤه لا يستطب
ما الفضل إلا زينةقد حازها ذوي النشب
ان تمتطي راحلة العز فقدها بالنصب
لا بد لي إما ارتقىأوج العلى أو العطب
مغذها يعملةأجهدها طول الخبب
شملة تحسب كلما نأى على كثب
تخبط أجواز الفلالا تنثني من اللغب
إن وطئت بخفهافرخ الغراب لم يثب
خفيفة إذا جرتكلمع برق للشهب
تسبق خفاق الهوىإذا بها الحادي صخب
ينصها لغايةحمى علي ذا الحسب
خفض عليها ها هنانيل الأماني والنشب
ان صرح الشر وابدىخالصاً عن مؤتشب
أو قطب الدهر لنالذنا به من النوب
يا من يرجي غيرهما الدر مثل المختشب
وما ذكاء كالسهيولا القدامى كالزغب
إليـــــة بـــــحـــــقـــــهفاتك يا هذا الشنب
ذو مــــقــــول مهذبأمضى شباً من القضب
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر محمد رضا آل كاشف الغطاء، من العصر الحديث، وتقع في ٢٨ بيتًا. نُظمت على بحر الرجز، ورويّها حرف الباء، وغرضها المدح.
بحر الرجز: مستفعلن مستفعلن مستفعلن · قصائد أخرى رويّها الباء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.