دع الغواني والطرب
الشاعر: محمد رضا آل كاشف الغطاء · البحر: الرجز · الغرض: قصيدة مدح
هذه القصيدة من شعر محمد رضا آل كاشف الغطاء، من العصر الحديث، وتقع في 28 بيتًا. نُظمت على بحر الرجز، ورويّها حرف الباء، وغرضها قصيدة مدح.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
دع الغواني والطرب ... فــــدونــــهــــن لي إرب
تــــطــــلب العــــز وإن ... عز عليك ذا الطلب
يــــنام من ذل وذو ... المجد مسامر الشهب
مصاحبي مهندي ... وصهوتي متن النجب
يا ليتني إن لم أسد ... أبيت مصفر الوطب
للمجد قوم خلقوا ... وآخــــــــرون للعــــــــب
لا دعدعاً لمعشر ... فاتهم نيل الرتب
إلى العلى تقدماً ... حيث العلوم والأدب
حيث المعالي تبتني ... حيث المزايا تكتسب
كــــم راحــــة دائمــــة ... أنتجها مر التعب
من داؤه العجز غدا ... فداؤه لا يستطب
ما الفضل إلا زينة ... قد حازها ذوي النشب
ان تمتطي راحلة ال ... عز فقدها بالنصب
لا بد لي إما ارتقى ... أوج العلى أو العطب
مغذها يعملة ... أجهدها طول الخبب
شملة تحسب كل ... ما نأى على كثب
تخبط أجواز الفلا ... لا تنثني من اللغب
إن وطئت بخفها ... فرخ الغراب لم يثب
خفيفة إذا جرت ... كلمع برق للشهب
تسبق خفاق الهوى ... إذا بها الحادي صخب
ينصها لغاية ... حمى علي ذا الحسب
خفض عليها ها هنا ... نيل الأماني والنشب
ان صرح الشر وابدى ... خالصاً عن مؤتشب
أو قطب الدهر لنا ... لذنا به من النوب
يا من يرجي غيره ... ما الدر مثل المختشب
وما ذكاء كالسهي ... ولا القدامى كالزغب
إليـــــة بـــــحـــــقـــــه ... فاتك يا هذا الشنب
ذو مــــقــــول مهذب ... أمضى شباً من القضب
البحر والقافية
القصيدة على بحر الرجز. يُلقّب بـ«حمار الشعراء» لسهولته، ويُستعمل في المنظومات العلمية والارتجال.
تفعيلاته: مستفعلن مستفعلن مستفعلن.
القافية: رويّها حرف الباء، قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:
- الرتب: رتب: رَتَبَ الشيءُ يَرْتُبُ رتُوباً، وتَرَتَّبَ: ثَبَتَ فَلَمْ يَتَحَرَّكْ. يُقَالُ: رَتَبَ رُتُوبَ الكَعْبِ أَي انْتَصَبَ انْتِصابَه؛ ورَتَّبَه تَرتِيباً: أَثْبَتَه. وَفِي حَدِيثِ لُقْمَانَ بْنِ عَادٍ: رَتَبَ رُتُوبَ ال … (لسان العرب)
- الطلب: طلب: الطَّلَبُ: مُحاوَلَةُ وِجْدانِ الشَّيءِ وأَخْذِه. والطِّلْبَةُ: مَا كَانَ لكَ عِنْدَ آخرَ مِنْ حَقٍّ تُطالِبه بِهِ. والمُطالَبة: أَن تُطالِبَ إِنساناً بِحَقٍّ لَكَ عِنْدَهُ، وَلَا تَزَالُ تَتَقاضاه وتُطالبه بِذَلِكَ … (لسان العرب)
- النجب: نجب: فِي الْحَدِيثِ: إِنَّ كلَّ نَبِيٍّ أُعْطِيَ سَبْعَةَ نُجَباءَ رُفَقاءَ. ابْنُ الأَثير: النَّجيبُ الفاضلُ مِنْ كلِّ حيوانٍ؛ وَقَدْ نَجُبَ يَنْجُبُ نَجَابَةً إِذا كَانَ فَاضِلًا نَفيساً فِي نَوْعِهِ؛ وَمِنْهُ الْحَدِي … (لسان العرب)
- الوطب: وطب: الوَطْبُ: سِقاءُ اللبنِ؛ وَفِي الصِّحَاحِ: سِقَاءُ اللَّبنِ خاصَّة، وَهُوَ جِلْدُ الجَذَعِ فَمَا فَوْقَهُ، وَالْجَمْعُ أَوْطُبٌ، وأَوْطابٌ، ووِطابٌ؛ قَالَ امْرُؤُ الْقَيْسِ: وأَفْلَتَهُنَّ عِلْباءٌ جَريضاً، ... وَلَ … (لسان العرب)
- خلقوا: خلق: اللَّهُ تَعَالَى وتقدَّس الخالِقُ والخَلَّاقُ، وَفِي التَّنْزِيلِ: هُوَ اللَّهُ الْخالِقُ الْبارِئُ الْمُصَوِّرُ؛ وَفِيهِ: بَلى وَهُوَ الْخَلَّاقُ الْعَلِيمُ؛ وإِنما قُدّم أَوَّل وَهْلة لأَنه مِنْ أَسماء اللَّهِ جَل … (لسان العرب)
- فاتهم: فأت: افْتَأَتَ عليَّ مَا لَمْ أَقُلْ: اخْتَلَقه. أَبو زَيْدٍ: افْتَأَتَ الرجلُ عَليَّ افتِئاتاً، وَهُوَ رَجُلٌ مُفْتَئِتٌ، وَذَلِكَ إِذا قَالَ عَلَيْكَ الباطلَ. وَقَالَ ابْنُ شُمَيْلٍ فِي كِتَابِ المَنْطِق: افْتَأَتَ فلا … (لسان العرب)