لا تــعــجــبـن إذا دعـوك شـفـيـقـا

الشاعر: قسطندي داوود · البحر: الرجز

هذه القصيدة من شعر قسطندي داوود، من العصر الحديث، وتقع في 14 بيتًا. نُظمت على بحر الرجز، ورويّها حرف القاف.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

لا تــعــجــبـن إذا دعـوك شـفـيـقـا — مـا دمـت بـيـن العـالمـيـن شـفوقا

بـك تـفـخـر الاوصاف ان نُسبت إلى — مَـن صـار بـالمـدح البـليـغ خليقا

لمَ لا وقـــد خـــفــفــت آلام لألى — أمــوا رحــابــك كـي تـفـرج ضـيـقـا

مـن كـل صـقـع قد سعوا لم يعبأوا — بـعـنـا ولو كـان المـكـان سـحـيقا

قـد أيـقـنـوا أن الشفا بيد الذي — للطــب قــد أضــحـى أبـا وشـقـيـقـا

يـكـفـيـك فـخـرا أن كـل النـاس قد — وثـقـوا تـمـامـا بـالشـفـيق وثوقا

أنـوار عـلمـك قـد بدت كالشمس من — خــيــر المــطـالع بـهـجـة وشـروقـا

ليس الطبيب المقتنى المال الذي — يــغـدو له قـلب الطـبـيـب رقـيـقـا

إن الطـبـيـب هـو الشـريـف عواطفا — أو مَـن بـدا مـنـه الشـعـور رقيقا

هـذى مـنـاقـبـك التـي لهـجـت بـهـا — لســنٌ وكــانــت للعــقــول رحــيـقـا

شــتــان بــيــن فــضــائل وخــصــائل — هــل مــثـل يـاقـوت رأيـت عـقـيـقـا

أنـت الذي نـهـجـت خـطـاه الحق إذ — لخـطـاك كـان عـلى الدوام طـريـقا

احـرزت احـمـد فـي مـيـادين العلى — قـصـبـا يـشـرّف فـي الفـخـار سبوقا

هـل بـعـد ذاك الفـضل من عجب إذا — كــتــب الاله لاحـمـد التـوفـيـقـا

البحر والقافية

القصيدة على بحر الرجز. يُلقّب بـ«حمار الشعراء» لسهولته، ويُستعمل في المنظومات العلمية والارتجال.

تفعيلاته: مستفعلن مستفعلن مستفعلن.

القافية: رويّها حرف القاف — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • البليغ: البَلِيغُ : من جادت عبارته وفصحت ألفاظه وعلا بيانه؛ الجاحظ كاتب بليغ. ج بُلَغَاءُ -: النافذ؛ طعنه بالسِّكين فجرحه جرحًا بليغًا.
  • الشفا: الشَّفا [شفو وشفي]:- من كلّ شيء: حَرْفُهُ وَكنْتُمْ عَلَى شَفَا حُفْرَةٍ مِنَ النارِ فَأنقَذَكُمْ مِنْهَا. - من كل شيء: القليلُ منه؛ لم يَبْقَ من النّهار إلاّ شَفًا.
  • المطالع: [ط ل ع]. (فاعل مِن طَالَعَ). "مُطَالِعٌ لِلْكُتُبِ الْحَدِيثَةِ" : قَارِئٌ لَهَا.
  • بالشفيق: الشَّفِيقُ : المُشْفِقُ؛ (إنَّ الشّفيقَ بسوء الظّنّ مُولَع) مَثلٌ يقال في خوف الرّجل على صاحبه ج شُفَقَاءُ.
  • بالمدح: مدح: المَدْح: نَقِيضُ الهجاءِ وَهُوَ حُسْنُ الثناءِ؛ يُقَالُ: مَدَحْتُه مِدْحَةً وَاحِدَةً ومَدَحَه يَمْدَحُه مَدْحاً ومِدْحَةً، هَذَا قَوْلُ بَعْضِهِمْ، وَالصَّحِيحُ أَن المَدْحَ الْمَصْدَرُ، والمِدْحَةَ الِاسْمُ، وَالْ …
  • بعنا: عنا: قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: وَعَنَتِ الْوُجُوهُ لِلْحَيِّ الْقَيُّومِ. قَالَ الْفَرَّاءُ: عَنَتِ الْوُجُوهُ نَصِبَتْ لَهُ وعَمِلتْ لَهُ، وَذُكِرَ أَيضاً أَنه وضْعُ المُسْلِمِ يَدَيْه وجَبْهَته وركْبَتَيْه إِذا سَجَد ورَ …

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة