لا تــقـنـطـنّ إذا دهـتـك كـوارث
الشاعر: قسطندي داوود · البحر: الكامل
هذه القصيدة من شعر قسطندي داوود، من العصر الحديث، وتقع في 6 أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الجيم.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
لا تــقـنـطـنّ إذا دهـتـك كـوارث — أو كـنـت فـي ضـيق شديد أو حرج
فمن المحال دوام حالك فاصطبر — واثـبـت كـطـود راسـخ لا يـنزعج
إن الشـدائد مـثـل بـوتـقـة بها — يـنـقـى نـضـار بـالمعادن ممتزج
فـالثـابـتـون لحـرهـا ولهـيـبها — يـغـدون بعد النار إبريزاً وهج
فـإذا صـبـرت فـقد ظفرت بمنتهى — ما تبتغي والصبر مفتاح الفرج
وعـليـك مـهـمـا طـال ليـل اليـلٌ — لا بـد أن يـمـحـوه صـبـح ينبلج
البحر والقافية
القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.
تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.
القافية: رويّها حرف الجيم — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الفرج: فرج: الفَرْجُ: الخَلَلُ بَيْنَ الشَّيْئَيْنِ، وَالْجَمْعُ فُرُوجٌ، لَا يكسَّر عَلَى غَيْرِ ذَلِكَ؛ قَالَ أَبو ذُؤَيْبٍ يَصِفُ الثَّوْرَ: فانْصاعَ مِنْ فَزَعٍ، وسَدَّ فُرُوجَهُ، ... غُبْرٌ ضَوارٍ، وافِيانِ وأَجْدَعُ فُروج …
- اليل: أَلْيَلَ يُلْيِلُ إلْيَالا : دخل قي اللَّيل؛ ما زال الركب مجدّاً حتى أَلْيَلَ.
- دوام: الدَّوامُ : مصـ.-: وقت العمل ومدَّته المحدّدان قانوناً؛ هذا الموظّف ملتزِم بمواعيد الدَّوام في إدارته.
- راسخ: الرَّاسِخُ : فا.-: الثَّابت المستقر وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ يَقُولُونَ آمَنَّا بِهِ له في العلم قَدَمٌ راسخة/ إنَّه ذو إيمانٍ راسخٍ لا يتزعزع.-: المنطقةُ الثابتة من القشرةِ الأرضيَّة.