يا عبد ربي هل أصابك مؤلم
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يا عبد ربي هل أصابك مؤلمأم أنت ايتها الشقيقة مريم
قد طار لبى مذ رأيت الوجه قدذبلت نضارته فلا يبتسم
اعليكما انهار الجدار محطماجسما به كل الصلاح مجسم
أدها كما حتف ولم يك حينهفد آن ام ذاك القضاء المبرم
ليت القضا أخطاكما وفداكماودّعت عيشي والبنا يتهدم
بل ليتني وحدي الشهيد بغير انتستشهدا وبمفردي المتحطم
في الصدر جاش الهم اذ جأشي وهيوالصبر عيل ونار قلبي تضرم
متواعدين رحلتما والنحس فيذاك النهار مرابط ومخيم
وإذا دنت آجالنا هل ساعةيستأخر الانسان او يستقدم
الليل عندي كالنهار فاننياحيى الليالي والبرايا نوّم
سنة الكرى هجرت جفوني عندماهجر الاحبة والضيا لي مظلم
رأت العيون من الضحايا ايمامرأى وكل الجسم خضبه الدم
ما عُذب الشهدا عذابهما ففيهذا الردى فاقا الذين تقدموا
دُفنا بلا دفن نهاراً قبلماكل لبارى الكون روحا يسلم
هويا يحيطهما التراب وأصبحتمحشوة منه المحاجر والفم
نزعا طويلا تحته يالوعتيبالنزع يبدل ضحكه ذا المبسم
هل آثراه على الاسرة فوقهاقبل الرحيل جسومنا تتألم
ليعوِّدا جسميهما نوم الثرىمن قبل ان يسطو عليه الضيغم
هل دار في خلديهما ان الذيرأياه أصبح ناطقاً يتكلم
رأيا من الموت الزؤام شدائداًفي مثلها ما كل حي يزأم
بل لست أُغرق ان اصرح قائلاهذى حتوف فذة لا نعلم
ارباً ارى كل الضلوع تمزقتوتهشمت مثل الرؤوس الاعظم
ويفتت الاكباد مشهد يافعغض الاهاب الجسم منه يهشم
يا قوم هل اتنفس الصعداء اوأبكيهما مر البكا أو الطم
أرواحنا ولّت وما امتلكت يدهل ذى الكوارث مثلهن عهدتمُ
يا رب صبراً لي جميلا اننيتلقاء رزءهما اصم وابكم
لولا التقى ويقينا بارادةتجرى القضاء وانك المتحكم
لغرقت في بحر المدامع والاسىوهلكت من جزع له استسلم
أمّا وانك قد حكمت فاننيراض بحكمك قابل ومسلم
حق علينا ان نعود إلى ثرىمنهُ بري قبل البرية آدم
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر قسطندي داوود، من العصر الحديث، وتقع في ٣٠ بيتًا. ورويّها حرف الميم.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.