جمعية غرس الكرام أصولها
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
جمعية غرس الكرام أصولهاوتعهدوا هذا الغراس فأثمرا
بذروا البذور بخير ارض أنبتتخيراً وقد كيَت بساطاً اخضرا
بل روضة أزهارها قد عطّرتقطراً غدا باريجهن معطِّرا
قد جادها غيث تتابع هطلهما شمت غيثا مثله قد أمطرا
ان المكارم والمراحم قد همتديما غدت من كلَ جودا غزرا
لا بدع فهي اكفّ ارباب الندىأحيت بنائلها العديم المعسرا
أطعمنَ مضن عضته انياب الشقاوالدهر عن أجفانه أقصى الكرى
وكسونه من بعد عري قد شكامنه فُلم يرفق به قلب الورى
وغليله أروين من علم لمنوردوا مناهله فراتاً قد جرى
وشفينه من علة قد برّحتبالجسم كان علاجها متعذرا
يا حبذا جمعية احسانهاوصنيعها بمداد تبرٍ سطرا
في كل اطوار الحياة مغيثةللبائسين فحقها ان تشكرا
وإذا انقضى اجلُ تُقوم بواجبيرضى اله الكائنات الا كبرا
هذى فروض نحو اخوان ومنلم يبذل الاحسان كان مقصرا
وشعور كل ذوى العواطف هكذاوبمثله لك ينبغي أن تشعرا
لا يستحق حياته من عاش لميحفل باخوان شقوا فوق الثرى
اني لا عجب كيف يهنأ عيشناوأخ يبيت على الطوى متضورا
يكفيه بعض النزر من مال غدافي لهوه منا الغنيّ مبذّرا
في ذا السبيل سراتنا العظما جرتاموالهم نُهراً وفاضت ابحرا
بالموبقات نفوسهم ولعت وكمعشقوا الغواني والطلا والميسرا
أما اليتيم أو العديم فأصبحافي حالة منها الفؤاد تفطرا
إن كان موسرنا يضنّ عليهمابمعونة فعلام يدعى موسرا
فهل الفقير على أخيه يجود إنكان الغني على الفقير مقتّرا
إن لم يغث رب الغنى فقراءهعدوه منهم في الحقيقة أفقرا
ما حكمكم في ذاخر مالا علىمال وكل همومه أن يذخرا
ما حنّ إشفاقا على ذي فاقةمهما أطال من الصباح وأكثرا
هل ذاك إنسان لإنسانيةبارى الأنام أعدَّه لما برا
فالمال يفنى إنما حسناتهتبقى لنا الأثر الأغرَّ الأعطرا
إن الحياة قصيرة ويطيلهاعمل أجلّ اسم الكرام وأكبرا
وإذا الفقير يداً يمد فإنمايتناول الله الزكاة ليأجرا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر قسطندي داوود، من العصر الحديث، وتقع في ٣٠ بيتًا. ورويّها حرف الراء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.