لا تُـغـرِيـنَّ لَجُـوجـاً حـين تَزجُرُه
الشاعر: سابق بن عبد الله البربري · البحر: البسيط
هذه القصيدة من شعر سابق بن عبد الله البربري، من العصر الأموي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الهمزة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
لا تُـغـرِيـنَّ لَجُـوجـاً حـين تَزجُرُه — إنَّ اللَّجوجَ له في الزَّجرِ إغراءُ
وأغـضِ فـي حُـسـنِ عَفوٍ عن نَوَادره — فـالحُـرُّ فـيـه عن الآفات إغضَاءُ
البحر والقافية
القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.
تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.
القافية: رويّها حرف الهمزة — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الزجر: زجر: الزَّجْرُ: المَنْعُ والنهيُ والانْتِهارُ. زَجَرَهُ يَزْجُرُه زَجْراً وازْدَجَرَهُ فانْزَجَرَ وازْدَجَرَ. قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: وَازْدُجِرَ فَدَعا رَبَّهُ أَنِّي مَغْلُوبٌ فَانْتَصِرْ. قَالَ: يُوضَعُ الازْدِجارُ مَ …
- اللجوج: [ل ج ج]. (صِيغَةُ فَعُول لِلْمُبَالَغَةِ). "رَجُلٌ لَجُوجٌ" : كَثِيرُ الإِلْحَاحِ، مِلْحَاحٌ.
- نوادره: جمع نَادِرَة. [ن د ر]. 1."نَوَادِرُ الكَلاَمِ" : غَرَائِبُهُ. 2."يَأْتِي بِنَوَادِرِ الكَلاَمِ فِي حَدِيثِهِ" : يَأْتِي بِالفَصِيحِ مِنْهُ.