يــا أديــبــاً يـعـلو سـنًـى وسـنـاءَ

الشاعر: سليم عنحوري · البحر: الخفيف

هذه القصيدة من شعر سليم عنحوري، من العصر الحديث، وتقع في 24 بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الهمزة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

يــا أديــبــاً يـعـلو سـنًـى وسـنـاءَ — واريـــبـــا يــســمــو ذُكــاءَ ذكــاءَ

وبـليـغـاً قـد البـس العـصـر تـاجاً — بـــالذي صـــاغ حـــكـــمــةً وثــنــاءَ

أنــتَ تُهــدي أهــل المـدارك نُـوراً — راحَ يــهــدي مـن يـخـبـط الظـلمـاءَ

أنـت تـحـبـو أولي المـفـاخر نُبلاَ — وجــــــــلالاً وعــــــــزةً وزهــــــــاءَ

لك رأيٌ مــــهــــمــــا اجـــنَّ ظـــلامٌ — فــيــهِ بــرقٌ يــســتـوضـح الاشـيـاءَ

فأتني اليومَ في الهوى خير فتيا — أنــت اصــبــحــت تــحـسـن الافـتـاءَ

أخــــداعٌ وهــــل يُـــعَـــدُّ خـــداعـــاً — ان تُــســمَّى حــسـنـاؤنـا الحـسـنـاءَ

أم مُـضـلٌّ نـعـتُ الغـوانـي العذارى — بـــجـــمـــالٍ لبـــســـنَ مـــنــهُ رداءَ

لا لعـمـري مـا فـي النـعـوت خداعٌ — يــجــعـل الصـونَ عـنـد بـكـرٍ هـبـاءَ

ان خَــوداً تـغـرُّهـا نـسـبـة الحـسـن — اليـــهـــا مـــحـــســوبــةٌ حَــمــقــاءَ

أفــكــانــت آذانــهــا وهـي تـحـبـو — عــن مــقــالٍ انــتِ المــنــى صـمَـأَءَ

انــمـا البِـكـرُ وهـيَ طـفـلٌ لتَـلقـى — كــلَّ يــومٍ بــحــســنــهــا الإِطــراءَ

اتـــرهـــا وقـــد أَبـــت تـــتـــحــلَّى — لغــنــاهــا عــن الحــلَى عــمــيــاءَ

لا تــريــهــا المــرآة فـي كـلّ آنٍ — مـن سـنـاهـا بـدراً يـفـيـض الضياءَ

كــيــف ان قــيــل للجـمـيـل جـمـيـلٌ — يــتـرك العـهـد والوفـا والحـيـاءَ

ويــبــيــع الحــبــيــبَ بـيـع سـمـاحٍ — ثــم يــشـري عـلى المـدى أصـفـيـاءَ

والعــذارى بــالصــون مــشــتـهـراتٌ — كـــيـــف تُــدعــى قــلوبــهــنَّ هــواءَ

هــل رأيــنـا مـذ عـهـد آدم بـكـراً — ذات عــهـدٍ مـع مـن يـديـم الوفـاءَ

غــادرتــه واكــثــرت عــاشــقــيـهـا — كــبــغــيٍ تــغــري بــهـا السـفـهـاءَ

مــن مــهــبّ تــســيــر نــحــو مــهــبٍّ — تــتــنــاســى فـي حـبـهـا الاسـمـاءَ

لا ثـــبـــاتٌ ولا بـــقـــاءٌ لعــهــدٍ — لا احــتــفــاظٌ بــهِ تـصـون الولاءَ

كـــل هـــذا لكــونــهــم خــدعــوهــا — وبــمــاذا قــالوا لهــا حــســنــاءَ

ولمـــــاذا للقـــــظــــة هــــي حــــقٌّ — لا كــأفــعــى قــد خــادعَــت حــواءَ

هَــفَــوات الكــبــار تـأتـي كـبـاراً — ليــت ذا العـلم يـعـصـم العـقـلاءَ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.

تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف الهمزة — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • اجن: أجن: الآجِنُ: الماءُ المتغيّرُ الطعمِ واللونِ، أَجَنَ الماءُ يأْجِنُ ويأْجُن أَجْناً وأُجوناً؛ قَالَ أَبو مُحَمَّدٍ الْفَقْعَسِيُّ: ومَنْهل فِيهِ العُرابُ مَيْتُ ...[[. قوله: العراب؛ هكذا في الأَصل، ولم نجد هذه اللفظة في …
  • الافتاء: الإِفْتاءُ [فتو]: مصـ. ـ: إعطاء الرأي في المشكلات الفقهية والحقوقية؛ يعتمد الإفتاء على سداد الرأي وسعة العلم وسلامة المنطق.
  • البس: ألْبَسَ يُلْبسُ إلْباساً :ـ ـه الثوبَ: جعله ولبسه؛ أَلبستِ الفتياتُ العروسَ ثوب زفافها.-: غَطَّى؛ ألبس النباتُ الارْضَ. - عليه الأمْرُ: التبس واختلط؛ كثرت الموضوعات وتشابكت في رأسه فألبستْ عليه.
  • المدارك: [د ر ك]. 1."الْمَدَارِكُ الخَمْسَةُ" : الْحَوَاسُّ الخَمْسُ. 2."عَلَى قَدْرِ مَدَارِكِهِ العَقْلِيَّةِ" : مَلَكَاتُهُ، قُوَاهُ، قُدُرَاتُهُ الحِسِّيَّةُ.
  • بجمال: الجَمَالُ : صفة كلّ ما ُيعْجِبُ من حيثُ شكلُه من بين الأحياء؛ إنَّ الله يُحِبُ الجَمَال/ علم الجمال في الفلسفة يبحث في الجمال ومقاييسه ونظرياته.-: كلّ ما يعجب عند النظر إليه مادّياً أو معنوياً؛ جمال العقل والأدب.-: إحدى …
  • تحسن: تَحَسَّنَ يَتَحَسَّنُ تَحَسُّناً : صار في وضع أفضل؛ تَحَسَّنت الزراعةُ في بلادنا.- الشخصُ: تزيّن وتجمَّل؛ تحسنت العروسُ يوم زفافها.

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة