فَـصِـلَن مُـمـحِضاً تجد بينَ فكَي
الشاعر: ابن هذيل القرطبي · البحر: الخفيف
هذه القصيدة من شعر ابن هذيل القرطبي، من المغرب والأندلس، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الميم.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
فَـصِـلَن مُـمـحِضاً تجد بينَ فكَي — هِ لسـانـاً بـهِ يـراضُ الكلامُ
وَحــديــثـاً كـأنّهُ قِـطَـعُ الرَّو — ضِ إذا ما هَمى عليهِ الغَمامُ
البحر والقافية
القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.
تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.
القافية: رويّها حرف الميم — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- لسانا: لسا: ابْنُ الأَعرابي: اللَّسَا الكَثيرُ[[. قوله [اللَّسَا الكثير إلخ] كذا في التهذيب أيضاً، وعبارة التكملة: لَسَا أكل أكلًا كثيراً، وهو لَسِيّ أي كغنيّ.]] الأَكل مِنَ الْحَيَوَانِ، وَقَالَ: لَسَا إِذا أَكل أَكلًا يَسيراً …