كـأنّـمـا الخـيـل أولُهُ ضـوارمُها
الشاعر: ابن هذيل القرطبي · البحر: البسيط
هذه القصيدة من شعر ابن هذيل القرطبي، من المغرب والأندلس، وتقع في 3 أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الدال.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
كـأنّـمـا الخـيـل أولُهُ ضـوارمُها — أسـدٌ وبـيـنُهـما صُلحٌ قد انعقدا
كـأنّـمـا قـمم الفرسان قد تركت — فيها النعامُ تريكاً عمَّها عددا
كـأنّهـا وسـيـوفُ الهـنـدِ تترعُها — طـيـرٌ تـجـاوبُ طـيـراً صيتاً غرَدا
البحر والقافية
القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.
تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.
القافية: رويّها حرف الدال — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- تترعها: تَتَرَّعَ يَتَتَرَّعُّ تَتَرُّعاً : تسرَّع؛ عدوُّك من يتَتَرَّع إليك بالسوء.
- تجاوب: تَجَاوَبَ يَتَجَاوَبَ تَجَاوُباً :- الفريقان: ردَّ كلُّ منهما على الآَخر.- معه: لقي منه القبول؛ إِنه يتجاوب مع اقتراحاتنا ومشروعاتنا.
- صلح: صَلَحَ: الصَّلاح: ضِدُّ الْفَسَادِ؛ صَلَح يَصْلَحُ ويَصْلُح صَلاحاً وصُلُوحاً؛ وأَنشد أَبو زَيْدٍ: فكيفَ بإِطْراقي إِذا مَا شَتَمْتَني؟ ... وَمَا بعدَ شَتْمِ الوالِدَيْنِ صُلُوحُ وَهُوَ صَالِحٌ وصَلِيحٌ، الأَخيرة عَنِ اب …