مـهـاً يَستَعير الريم لفتة جيدها
الشاعر: حسن القيم الحلي · البحر: الطويل · الغرض: قصيدة غزل
هذه القصيدة من شعر حسن القيم الحلي، من العصر الحديث، وتقع في 7 أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الدال، وغرضها قصيدة غزل.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
مـهـاً يَستَعير الريم لفتة جيدها — سـقـت من دم العشاق ورد خدودها
بـغـرتـهـا سـاري الكـواكب يهتَدي — وَيـخـبط في المسرى بليل جعودها
فَهَـل وقـفـة مـن جانب الحي أَنَّها — بـمـنـعـطـف الجـزعين ملعب غيدها
يـضـم كـعـابـاً ليـس ارماح قومها — بـاوجـع طـعـنـاً مـن رماح قدودها
يَزرون سجفاً لو تطيق بنو الهوى — لزرت حــواشــيـه بـحـبـل وريـدهـا
عـذاب الثـنايا من جمان ثغورها — تـنـظـم فـي الاعناق سمط عقودها
فَفي جيدها ما راق نظما بثغرها — وفي ثغرها ما راق نظما بجيدها
البحر والقافية
القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.
تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.
القافية: رويّها حرف الدال — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الريم: ريم: الرَّيْمُ: البَراحُ، وَالْفِعْلُ رامَ يَرِيمُ إِذا بَرِحَ. يُقَالُ: مَا يَرِيمُ يَفْعَلُ ذَلِكَ أَي مَا يَبْرَحُ. ابْنُ سِيدَهْ: يُقَالُ مَا رِمْتُ أَفعله وَمَا رِمْتُ الْمَكَانَ وَمَا رِمْتُ مِنْهُ. ورَيَّمَ بِالْم …
- باوجع: أوْجَعَ يُوجِعُ إِيجَاعاً : - ـه. آلمه؛ أوجعه ما حَلّ بالبلاد من مصائب. - في العدوّ: أثخن فيه وبالغ في النيل منه؛ أوْجع في خصمه بدافع الحقد.
- بثغرها: ثغر: الثَّغْرُ والثَّغْرَةُ: كُلُّ فُرْجَةٍ فِي جَبَلٍ أَو بَطْنِ وَادٍ أَو طَرِيقٍ مَسْلُوكٍ؛ وَقَالَ طَلْقُ بْنُ عَدِيٍّ يَصِفُ ظَلِيمًا ورِئَالَهُ: صَعْلٌ لَجُوجٌ وَلَهَا مُلِجُّ، ... بِهنَّ كُلَّ ثَغْرَةٍ يَشُجُّ، كَ …
- بجيدها: جيد: الجِيدُ: الْعُنُقُ، وَقِيلَ: مُقَلَّده، وَقِيلَ: مقدَّمه، وَقَدْ غَلَبَ عَلَى عُنُقِ المرأَة؛ قَالَ سِيبَوَيْهِ: يَجُوزُ أَن يَكُونَ فِعلًا وفُعْلًا، كُسِرَتْ فِيهِ الْجِيمُ كَرَاهِيَةَ الياءِ بَعْدَ الضَّمَّةِ، فأَ …