وادٍ أَبـى لنـواظـري أن تـغمضا
الشاعر: حسن القيم الحلي · البحر: الكامل
هذه القصيدة من شعر حسن القيم الحلي، من العصر الحديث، وتقع في 5 أبيات. نُظمت على بحر الكامل.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
وادٍ أَبـى لنـواظـري أن تـغمضا — من أَدمعي لولا الزفير لروضا
قل للحمامة في الدجى متعرضاً — احـمـامة الوادي بشرقي الغضا
إن كـنـت مسعدة الحزين فرجعي — عـلم الغـضا ان الفؤاد رهينه
لي جـمـره تـحـت الضلوع دفينه — ولك اخضرار الغصن منه ولينه
انـا تـقـاسـمنا الغضا فغصونه — فـي راحـتـيـك وجمره في اضلعي
البحر والقافية
القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.
تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- اخضرار: [خ ض ر]. (مصدر اِخْضَرَّ). "اِخْضِرَارُ الحُقُولِ": خُضْرَتُها.
- الزفير: الزَّفِيرُ : مصــ.-: إخراج النفَس بعد مَدِّهِ، وهو عكس الشهيق فَأَمَّا الَّذِينَ شَقُوا فَفِي النَّارِ لَهُمْ فِيهَا زَفِيرٌ وَشَهِيقٌ.
- بشرقي: شرق: شَرَقَت الشمسُ تَشْرُق شُروقاً وشَرْقاً: طَلَعَتْ، وَاسْمُ الْمَوْضِعِ المَشْرِق، وَكَانَ الْقِيَاسُ المَشْرَق وَلَكِنَّهُ أَحَدُ مَا نَدَرَ مِنْ هَذَا الْقَبِيلِ. وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسٍ: نَهَى عَنِ الصَّلَاةِ …
- تقاسمنا: تَقَاسَمَ يَتَقَاسَمُ تَقَاسُماً :ـ وا الشيء اقتسموه، أي أخذ كلٌّ منهم نصيبه؛ تقاسموا الثروة/ تقاسم الزوجان حلو الحياة ومرها.- وا: أقسم كُلٌّ منهم لصاحبه، أي حلف؛ تقاسما على التمسك بالعهد.
- دفينه: الدَّفينَةُ : ما يُدْفَنُ.-: الكنْز؛ هذه المدينة كانت من دفائن الماضي فأبرزها الأثريُّون ج دفائِنُ.
- رهينه: الرَّهِينَةُ : مذ الرَّهِين. ـ: المأخوذة بالشيءِ كُلُّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ رَهِينةٌ، أي مسؤولة عنه مجازاة به/ الخَلْقُ رَهَائِنُ الموت، أي عُرْضَةٌ له/ أنا لك رهينةٌ بنجاح هذا المشروع، أي أنا ضامن لك نجاحه. ـ: فردٌ يُل …