صـبـراً وان طرقت عظيمه

الشاعر: حسن القيم الحلي · البحر: الكامل

هذه القصيدة من شعر حسن القيم الحلي، من العصر الحديث، وتقع في 18 بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الميم.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

صـبـراً وان طرقت عظيمه — فالمَرء قد يَسلو همومه

وَيَـروح يـحـلم عـن امور — وهــي قــد هــدت حـلومـه

نــادمـه بـالسـلوان عـن — تـلك الرزيـة يا نديمه

أَمـسـى أَبـو حـسـن فـقيد — نـظـيـره فـيـهـا عـديـمه

فــيــهِ المَـكـارم كـلهـا — تـمـت ومـا شـدوا تميمه

مــن أفــوه لسـن يـصـيـب — بــحــد مـقـوله خـصـيـمـه

وَيـريـك في برديه واري — الزنـد وقـاد العـزيـمه

هـجـم الردى بحمى أَبيه — حـيـث لم نـحـذر هجومه

واســتــلّ نــفـسـاً نـزَّهـت — عـن كـل حـالات ذمـيـمـه

درت اللَيــــالي لا درت — عـن مـثـله أَمـست عقيمه

يـا ثـاويـاً والصـالحات — بـجـنـبـه بـاتَـت مـقـيمه

عـاقـدت دهرك لا تلاقي — فـيـه يـومـاً أَو تـصـومه

مـتـمـلمـلا ليل التمام — يـخـالك الرائي سـليـمه

وُسّــدتَ قــبــراً قـد غـدا — صــدفـاً ودّرتـه يـتـيـمـه

يا بن الَّذي عقد الردا — مـنـه عـلى شـيـم كـريمه

مــنــه ورثــتـم مَـنـبَـراً — فـيـكـم تـزّين يا نجومه

مـن كـل وَجـهٍ فـيه تجلى — ظـلمـة الليـل البـهيمه

فَـكـأَنَّ بالأَقمار لثمتم — وجــوهــكــم الوســيــمــه

البحر والقافية

القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.

تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.

القافية: رويّها حرف الميم — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الزند: زند: الزَّنْدُ والزَّنْدَةُ: خشبتان يستقدح بهما، فالسفلى زَنْدَةٌ والأَعلى زَنْدٌ؛ ابن سيده: الزَّنْدُ العود الأَعلى الذي يقتدح به النار، والجمع أَزْنُدٌ وأَزْنادٌ وزُنودٌ وزِنادٌ، وأَزانِدُ جمع الجمع؛ قال أَبو ذؤيب: أَق …
  • العزيمه: العَزِيمَةُ : مصــ.-: الإرادة المؤكدة؛ عـلى قَدْر أَهْلِ العزْم تأتي العزائِمُ. الرُّقْيةُ / عزائمُ اللهِ، هي فرائضه التي أوجبه على عباده /إنّ اللهَ يُحِبُّ أَنْ تُؤْتَى رُخْصَتَهُ كما يُحِبُّ أَنْ تُؤْتَى عَزَائِمُهُ ج …
  • بالسلوان: السُّلْوَانُ : مصـ--: النسيانُ مع طيب النَّفْس.-: ماءٌ كانوا يزعمون أنْ العاشِقَ إذا شَربَهُ سلا عن حبّه.-: دواء يشربه الحزين فيُسليه ويفرحه/ سقيتني سُلََوَاناً، أي طَيَّبْتَ نفسي.
  • برديه: البَرْدِيُّ : نبات كالقصب من فصيلة السعديات تصنع منه الحصر، وقد استخدمه المصريون القدماء للكتابة.
  • تميمه: جمع: تَمَائِمُ، ـاتٌ. [ت م م]. "وَضَعَتِ الأُمُّ تَمِيمَةً حَوْلَ عُنُقِ ابْنِهَا لِوِقَايَتِهِ مِنَ العَيْنِ" : الحِرْزُ لِدَفْعِ الأرْوَاحِ الشِّرِّيرَةِ عَنْهُ.
  • خصيمه: الخَصِيمُ : المُخَاصمُ ولاَ تَكُنْ لِلْخَائِنِينَ خَصِيماً ج خُصَمَاءُ وخُصْمَان.

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة