ومـحـنـيِّ الضـلوعِ عـلى لهـيبٍ
الشاعر: شرف الدين التيفاشي · البحر: الوافر
هذه القصيدة من شعر شرف الدين التيفاشي، من العصر الأيوبي، وتقع في 3 أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الألف.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
ومـحـنـيِّ الضـلوعِ عـلى لهـيبٍ — تـــوقُّدُهُ يـــذوبُ بــه حَــشَــاهُ
عــليــه غـلالةٌ رقَّتـْ لتـجـلو — مــحــاسِــنَهُ وقـد سَـتَـرَتْ هـواه
ويخْفي دَمْعهُ الجاري اشتياقا — فــلا يــدري بــه أحـدٌ سـواه
البحر والقافية
القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.
تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.
القافية: رويّها حرف الألف — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الجاري: الجَارِي : فا.-: ما لا ينفك يجري من العيون وما شابهها؛مثل الصلوات الخمس كمثل نهرٍ جار .-: ما هو بصدد الوقوع في الآن نفسه من أقسام الزمان وغيره/ الشهر الجاري / الحساب الجاري هو حساب فتحه بنك أو مركز بريد لفائدة حرفائه ويز …
- توقده: تَوَقَّدَ يَتَوَقَّدُ تَوَقُّدًا :- ت النار: التهبت؛ توقدت نار الحرب. - الكوكب: تلألأ؛ توقدت الأنوار يومَ العيد / توقَّد ذكاءُ الولد / توقّد الحقدُ في نفسه.
- حشاه: الحَشَاةُ [حشو]: أرض لا يُرجى منها خير.
- ومحني: محن: المِحْنة: الخِبْرة، وَقَدِ امتَحنه. وامتَحن القولَ: نَظَرَ فِيهِ ودَبَّره. التَّهْذِيبِ: إِن عُتْبة بْنِ عبدٍ السُّلَمي، وَكَانَ مِنْ أَصحاب سَيِّدِنَا رَسُولُ اللَّهِ، ﷺ، حَدَّث أَن رَسُولَ اللَّهِ، ﷺ، قَالَ: القَت …