أيا صدمات الدهر رفقا بناشد
الشاعر: أبو الغَمْر الطبري · البحر: الطويل
هذه القصيدة من شعر أبو الغَمْر الطبري، من العصر العباسي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الدال.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
أيا صدمات الدهر رفقا بناشد — أصـيـب ولم يُـمـتع بفرحة واحد
وليــس بــتـفـريـط أسـاه فـإنـه — عـلى كـل حـال قـلبه قلب والد
البحر والقافية
القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.
تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.
القافية: رويّها حرف الدال — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- بتفريط: [ف ر ط]. (مصدر فَرَّطَ). 1."طَلَبَ مِنْهُ عَدَمَ التَّفْرِيطِ فِي عَمَلِهِ" : عَدَمَ تَضْيِيعِهِ. 2."تَفْرِيطُ الدَّرَاهِمِ" : تَصْرِيفُهَا، تَبْدِيدُهَا.
- بناشد: نَاشَدَ يُنَاشِدُ مُنَاشَدَةً ونِشَاداً :- فلاناً الأمرَ: طالبَهُ؛ ناشده حقَّهُ.- فلاناً اللهَ، وبه: سأله به مُقسِماً عليه؛ ناشدتُكَ اللهَ أن تُساعد هذا المسكينَ.