معنى كلمة صدمات
لسان العرب
صدم: الصَّدْمُ: ضَرْبُ الشَّيْءِ الصُّلْب بِشَيْءٍ مِثْلِهِ. وصَدَمَه صَدْماً: ضَرَبه بِجَسَدِهِ. وصادَمَهُ فتَصادَما واصطَدَما، وصَدَمَه يَصدِمُه صَدْماً، وصَدَمَهُم أَمْرٌ: أَصابهم. والتَّصادُمُ: التَّزاحُمُ. والرَّجُلانِ يَعْدُوانِ فيَتَصادَمانِ أَي يَصْدِمُ هَذَا ذَاكَ وَذَاكَ هَذَا، والجَيْشانِ يَتَصادَمان. قَالَ الأَزهري: واصطِدامُ السَّفِينَتَيْنِ إِذا ضربتْ كلُّ وَاحِدَةٍ صاحِبَتَها إِذَا مَرَّتا فَوْقَ الْمَاءِ بحَمْوَتِهما، وَالسَّفِينَتَانِ فِي الْبَحْرِ تتَصادَمانِ وتَصْطَدِمان إِذَا ضَرَبَ بعضُهما بَعْضًا، وَالْفَارِسَانِ يَتَصادمان أَيضاً. وَفِي الْحَدِيثِ: الصَّبْرُ عِنْدَ الصَّدْمةِ الأُولى أَيْ عِنْدَ فَوْرة المصِيبة وحَمْوَتِها؛ قَالَ شَمِرٌ: يَقُولُ مَنْ صَبَرَ تِلْكَ السَّاعَةَ وتَلَقَّاها بالرِّضا فَلَهُ الأَجر؛ قَالَ الْجَوْهَرِيُّ: مَعْنَاهُ أَن كُلَّ ذِي مَرْزِئةٍ قُصاراه الصبرُ وَلَكِنَّهُ إِنَّمَا يُحْمَدُ عِنْدَ حِدَّتِها. وَرَجُلٌ مِصْدَمٌ: مِحْرَبٌ. والصَّدِمَتان، بِكَسْرِ الدَّالِ: جَانِبَا الجَبِينَينِ. والصَّدمَةُ: النَّزَعةُ. وَرَجُلٌ أَصْدَمُ إِذَا كَانَ أَنْزَع. أَبُو زَيْدٍ: فِي الرأْس الصَّدِمَتان، بِكَسْرِ الدَّالِ، وَهُمَا الْجَبِينَانِ. وَفِي حَدِيثِ مَسِيرِهِ إِلَى بَدْرٍ: حَتَّى أَفْتَقَ مِنَ الصَّدِمَتَيْنِ، يَعْنِي مِنْ جَانِبَيِ الْوَادِ
مقاييس اللغة
(صَدَمَ) الصَّادُ وَالدَّالُ وَالْمِيمُ كَلِمَةٌ وَاحِدَةٌ، وَهِيَ الصَّدْمُ، وَهُوَ ضَرْبُ الشَّيْءِ الصُّلْبِ بِمِثْلِهِ.
الصحاح
صَدَمَهُ [[صدمه يصدمه صدما، من باب ضرب.]] صَدْماً: ضربه بجسَده. وصادمه فتصادما واصطدما. أبو زيد: الصدمتان، بكسر الدال: جَانبا الجبين. وفي الحديث: " الصبر عند الصَدْمَةِ الأولى " معناه أنّ كلّ ذي مَرزِئة قُصاراهُ الصَبرُ، ولكنَّه إنما يُحْمَدُ عند خدتها. والصدام بالكسر: داء يأخذ رءوس الدوابِّ. والعامّة تضمه، وهو القياس.
شواهدها في الشعر
- صدمات سطورة القديم لحادث — لولاه بالسبحات ذاب مقطرا
- اذ لم يطق صدماته سواه من — كل السوى فغدا الشفيع الاحبرا
- قَرَعَتْهُمُ الآياتُ بال — صَّدَماتِ من فَعَّالِ دائِكْ
- تَتَزَلزَلُ الأَطوادُ مِن صَدَماتِهِ — وَتَظَلُّ مِنهُ الأَرضُ في رَجَفانِ
- فلنا العزاء بان نفس فقيدنا — سلمت من الحدثان في صدماته
- فالرعد من صدماتنا عند الوغى — والبرق من لمع السيوف نراها