وَأَسَـلنـا عَـلى المَـدائِنَ خَيلاً

الشاعر: نافع بن الأسود · البحر: الخفيف

هذه القصيدة من شعر نافع بن الأسود، من المخضرمين، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الضاد.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

وَأَسَـلنـا عَـلى المَـدائِنَ خَيلاً — بــحَـرهـا مِـثـلَ بَـرَّهِـنَّ أرَبْـضـا

وَاِنتَشَلنا خَزائِنَ المَرءِ كسرى — يَـومَ وَلّوا وَحـاصَ مِـنّـا جَريضا

البحر والقافية

القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.

تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف الضاد — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • بحرها: بحر: البَحْرُ: الماءُ الكثيرُ، مِلْحاً كَانَ أَو عَذْباً، وَهُوَ خِلَافُ البَرِّ، سُمِّيَ بذلك لعُمقِهِ واتساعه، قد غَلَبَ عَلَى المِلْح حَتَّى قَلّ فِي العَذْبِ، وَجَمْعُهُ أَبْحُرٌ وبُحُورٌ وبِحارٌ. وماءٌ بَحْرٌ: مِلْح …
  • برهن: برهن: التَّهْذِيبُ: قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: قُلْ هاتُوا بُرْهانَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ*؛ البُرْهان الحُجّة الْفَاصِلَةُ الْبَيِّنَةُ، يُقَالُ: بَرْهَنَ يُبَرْهِنُ بَرْهَنةً إِذَا جَاءَ بحُجّةٍ قَاطِعَةٍ لِلَدَ …
  • خيلا: الخَيْلاءُ : مذ الأخْيَلُ. - من النِّساء: الكثيرة شامات الجسد/ امرأة خيلاءُ ج خِيلٌ.
  • وانتشلنا: انْتَشَلَ يَنْتَشِلُ انْتِشَالاً :- الشىْءَ. نشله، أي انتزعه بسرعة، أنتشل المنقذُ الغريق من الماء/ انتشل محفظة نقوده من جيبه.
  • وحاص: حَاصَ يَحُوصُ حُصْ حَوْصًا [حوص]:- الثّوْبَ: خاطَهُ. - بَيْنَ الشَّيْئيْن: ضَيَّقَ؛ حاص المسافةَ بين فسائل الليمون. - حوله: حام؛ حاص حول الليمون يلتمس مخرجًا.

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة