مـن القـوم الذيـن سـمعتُ عنهم
الشاعر: ابن الحناط · البحر: الوافر
هذه القصيدة من شعر ابن الحناط، من العصر الفاطمي، وتقع في بيت واحد. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف اللام.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
مـن القـوم الذيـن سـمعتُ عنهم — بني الزهراءِ واختصر المقالا
البحر والقافية
القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.
تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.
القافية: رويّها حرف اللام — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- واختصر: اخْتَصَرَ يَخْتَصِرُ اخْتِصاراً :- الكلامَ: أَوجزه؛ يحاول بعض الكتاب اختصار الروايات الطويلة لتسهُل قراءتها على التلامذة. - الطريقَ: سلك أقصره. - فلانٌ: وضع يده على خاصرته.- : أمسك بالمِخْصرة أو اعتمد عليها وهي العصا.