إلى النّائي بمالقةٍ وقلبي
الشاعر: عبد الكريم البَسطي · البحر: الوافر
هذه القصيدة من شعر عبد الكريم البَسطي، من المغرب والأندلس، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الزاي.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
إلى النّائي بمالقةٍ وقلبي — له مـثـوىً أخي عبد العزيز
أجَـلِّ أخٍ مُـجـيـر مَـنْ يـؤاخي — مِـنَ الجُـلَّى وبالحُسْنَى مُجيزِ
البحر والقافية
القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.
تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.
القافية: رويّها حرف الزاي — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- النائي: النَّائِي [ نأي]: فا.-: البعيدُ؛ عاد المسافرُ من بلَدٍ ناءٍ .
- مجير: المُجَيَّرُ : مفعـ.- من الجدرانِ وغير ذلك: المَطْلي بالجِير. - من الأحواض: المقعَّرُ أي المُعمَّقُ. - من الضُّكوك: الموقَّع على ظهره؛ جَيَّر الشِّيك فصار مُجَيَّراً.
- مجيز: المُجيزُ [جوز]: القيِّمُ بأمْرِ غيره كالوليّ أو الوصيّ. - في الشعر: الذي يُتم بيتاً أتى مطارحُه بصدره؛ ما إن نطق الشاعر بصدرٍ من بيت حتى اندفع مطارحَه مجيزاً.