إن لم تُغّيرْ منكراً فينا فشا
الشاعر: عبد الكريم البَسطي · البحر: الكامل
هذه القصيدة من شعر عبد الكريم البَسطي، من المغرب والأندلس، وتقع في 3 أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الباء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
إن لم تُغّيرْ منكراً فينا فشا — حـتّـى اسْـتَـتـبّ بِـمَشْرِقٍ وبمغْربِ
أفـتـى لديـنـا أحمدُ بنُ رقّيةٍ — ووَلِي مــحــمــدُ بــنُ المَــضْــرِبِ
وتـحـدّثَ السـمّـارُ من أخبارنا — بـالمُـضحِكِ المُسْتَنَدِ المستغرَبِ
البحر والقافية
القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.
تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.
القافية: رويّها حرف الباء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- استتب: اسْتَتَبَّ يَسْتَتِبُّ اسْتِتْباباً :- الأمرُ: استقرّ واطّرد؛ اسنتبّ الأمن في البلاد بعد الفتن التي مرت بها / أستتبّ النظام.- الطريق: وضح وبان لسالكه؛ أستتبَّ لهم الطريق بعد أن قطعوا الصحراء.
- السمار: السَّمَارُ : اللّبَنُ المخلوطُ بالماء.-: نباتٌ عُشبيّ من الفصيلةِ الأسَليّة ينبت في المناقع والأراضي الرّطبة، ويُستعمل قي صنع الحُصُر والسِّلال.
- المستند: المُسْتَنَدُ : ما يُسْتنَدُ إليه؛ ليس للجدار مُستَنَدٌ يدعمه.-: الوثيقة التي تثبت صحة الأمر؛ لم يقدّم المستنداتِ المطلوبة لإثبات ما يدَّعيه.
- المضرب: المَضْرِبُ : مكان الضَّرْبِ وزمانُه؛ كان مَضْرِبُ المعذَّبين في اللّيل. ـ من السَّيْف: حدّه/ مَضِربُ الرُزِّ، هو مكانُ قَشْره ج مَضارِبُ.
- بمشرق: المَشْرِقُ : جِهَةُ شُروقِ الشّمس قَالَ إِبْرَاهِيمُ فَإِنَّ اللهَ يَأْتِي بِالشَّمْسِ مِنَ المَشْرِقِ.-: البلادُ الإسلاميّة في شرقيِّ الجزيرة العربيَّة.- العَربيُّ: مقابل المغرب العربيّ ج مَشارِقُ.
- فشا: فشأ: تَفَشَّأَ الشيءُ تَفَشُّؤًا: انتَشَر. أَبو زَيْدٍ: تَفَشَّأَ بِالْقَوْمِ المرضُ، بِالْهَمْزِ، تَفَشُّؤًا إِذَا انْتَشَر فِيهِمْ، وأَنشد: وأَمْرٌ عظيمُ الشَّأْنِ، يُرْهَبُ هَوْلُهُ، ... ويَعْيا بِهِ مَنْ كَانَ يُحْسَ …