يـا قـلب إمّا تلهني كاذباً

الشاعر: أبو الوليد الباجي · البحر: السريع · الغرض: قصيدة حزينة

هذه القصيدة من شعر أبو الوليد الباجي، من العصر الفاطمي، وتقع في 4 أبيات. نُظمت على بحر السريع، ورويّها حرف الراء، وغرضها قصيدة حزينة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

يـا قـلب إمّا تلهني كاذباً — أو صادفاً عن الهدى جائرا

تــشـغـلنـي عـن عـمـل نـافـع — فـي مـوقف ألقاك لي ضائرا

أحـر بـأن تـسـلمـنـي نادماً — إن لم ألق اللَه لي عاذرا

وحـاق بـي ما جاء عن ربّنا — ووجــدوا عــمــلوا حــاضــرا

البحر والقافية

القصيدة على بحر السريع. بحر خفيف سريع الإيقاع كما يدلّ اسمه، يصلح للموضوعات الخفيفة والقصص.

تفعيلاته: مستفعلن مستفعلن فاعلن.

القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • تلهني: تَلَهَّنَ يَتَلَهَّنُ تَلَهُّناً : تعلّل باللُّهنة، وهي ما يؤكل قبل الغداء.

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة