إليـك امـنطى لجة البحر ظهرا
الشاعر: ابن النحاس الحلبي · البحر: المتقارب · الغرض: قصيدة شوق
هذه القصيدة من شعر ابن النحاس الحلبي، من العصر العثماني، وتقع في 19 بيتًا. نُظمت على بحر المتقارب، ورويّها حرف الراء، وغرضها قصيدة شوق.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
إليـك امـنطى لجة البحر ظهرا — فــخــلف بــحــراً وصــادف بـحـرا
فـتـى بـات يـخـبـط ليـل السـرى — ليــرقــب عــنــدك للحــظ فـجـرا
فــيــرجــع ريــان كـيـف المـنـى — ويـقـبـس مـن نـشـر نعماك نشرا
دعــوتــك فــيــمــن تــخــيــرتــه — ولم أدع الا المـبـر المـكـرا
ولم ادع الا النـجـيب المجيب — ولم أدع الا الأعــز الأغــرا
دعــله المــعـالي بـمـخـدومـهـا — وقالت بانسي كفى المجد فخرا
فـتـى الفضل والبذل لا يأتلي — يــوفــر فــضــلا ويــتـلف وفـرا
إذا طــاش للخـطـب لب الحـليـم — رأيـت امـرأ مـلء بـرديه وقرا
كــــأن الخـــطـــوب قـــيـــون له — فـيـرجـع احـسـن مـا كـان أثـرا
أيـا مـالك للفضل مولى الندى — ومـن عـز جـارا ومـن جـل قـدرا
أويــــد التــــرحـــل لا ســـلوة — ومـن ذا بـطـيـق عن الحب صبرا
ولكـــن لامـــلأ ســمــع الزمــا — ن مـن جـوهري فيك حمدا وشكرا
ولا مـن فـافـخـر بـشـكري الذي — إذا حـل فـي السـمـع ينحل درا
تـقـاد لطـبـعـي نـجـوم الكـلام — إلى أن يـسـمـونـه الناس شعرا
عــيــون ربــي أو دراري ســمــا — فـإن شـئت زهرا وأن شئت زهرا
إذا شــاعــر رام عـون الكـلام — فـاعـيـا رآهـا بـاذنـيـه بـكرا
تــطــيــر بــذكــرك لا تـبـتـنـي — لها في سوى ذروة النسر وكرا
هــنــيـئاً لمـجـدك طـول البـقـا — فـإن بـهـا المـجد يزداد عمرا
كـــأن كـــلامـــي تـــرب الهــوى — بــفــارق صــدرا ويـحـتـل صـدرا
البحر والقافية
القصيدة على بحر المتقارب. بحر سريع متلاحق التفعيلات، يصلح للحماسة والملاحم والقصص لتدفّق إيقاعه.
تفعيلاته: فعولن فعولن فعولن فعولن.
القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- ادع: أدَعَّ يُدِعًّ إدْعاعاً : كثر دَعاعُه، أي عياله؛ الإدْعاعُ يرهق ربَّ الأسرة.
- الحليم: الحَلِيمُ : من تأنى وضبط نفْسه؛ إنه حليم لا يسرع إلى الغضب.- في صفة الله: الصفوح الذي لا يعاجل العقوبة إنَّهُ كَانَ حَلِيمًا غَفُورًا.-: ذو العقل المتروي؛ إِنَّكَ لأَنْتَ الْحَلِيمُ الرَّشِيدُ / لا يُنْتَصفُ حَليم من جَه …
- النجيب: النَّجِيبُ : الفاضلُ على مِثلِه، النّفيس في نوعه؛ تلميذٌ نجيب ج أَنْجَابٌ ونُجبَاءُ
- بانسي: الإنْسِيُّ : واحد الإنْس -: جانب العضو من ناحية الجسم وخلافه الوحشي مؤ إنسية ج أناسي.