أنـا فـي كعبة المحاسن باقٍ
الشاعر: حيدر آغا بن محمد · البحر: الخفيف
هذه القصيدة من شعر حيدر آغا بن محمد، من العصر العثماني، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الميم.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
أنـا فـي كعبة المحاسن باقٍ — فـي مـقام وحق لي أن أقيما
يوسفي الجمال من نار خديه — قد رأينا احتراق إبراهيما
البحر والقافية
القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.
تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.
القافية: رويّها حرف الميم — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- احتراق: [ح ر ق]. (مصدر اِحْتَرَقَ). 1."اِحْتراقُ البَيْتِ": اِشْتِعَالُهُ نَارًا. "مادَّةٌ قابِلَةٌ لِلاحْتِرَاقِ". 2."اِحْتِرَاقُ قَلْبِهِ" : اِشْتِدَادُ أَلَمِهِ وَشِدَّةُ تَأثُّرِهِ.
- يوسفي: (نبات). : فَاكِهَةٌ مِنْ فَصِيلَةِ السَّذَابِيَّاتِ يُشْبِهُ فِي تَرْكِيبِهِ وَمَذَاقِهِ الْبُرْتُقَالَ وَهُوَ أَصْغَرُ مِنْهُ، حُلْوٌ وَمُعَطَّرٌ.