مـــنـــزلي مــنــزل الســعــادة والأف
الشاعر: حيدر آغا بن محمد · البحر: الخفيف · الغرض: قصيدة مدح
هذه القصيدة من شعر حيدر آغا بن محمد، من العصر العثماني، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الياء، وغرضها قصيدة مدح.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
مـــنـــزلي مــنــزل الســعــادة والأف — راح والأنــس والصــفــات العــليــه
لم أمــرتــم بــصــرفــه وهـو مـبـنـي — وكـــذا العـــدل فــيــه والعــلمــيــه
البحر والقافية
القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.
تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.
القافية: رويّها حرف الياء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- العليه: العُلِّيَّةُ : غرفة عالية في أعلى الدار ج عَلاليّ/ هو من عُلِّيَّة قومه، أي من أهل الشرف والعلاء والرفعة فيهم.
- بصرفه: صرف: الصَّرْفُ: رَدُّ الشَّيْءِ عَنْ وَجْهِهِ، صَرَفَه يَصْرِفُه صَرْفاً فانْصَرَفَ. وصَارَفَ نفْسَه عَنِ الشَّيْءِ: صَرَفَها عَنْهُ. وَقَوْلُهُ تَعَالَى: ثُمَّ انْصَرَفُوا؛ أَي رَجَعوا عَنِ الْمَكَانِ الَّذِي استمعُوا ف …
- مبني: المَبْنى [بني]: ما بُنيَ؛ ارتفعت على حافتَي الشارع المباني الشامخة ج: مَبَانٍ .-: ما يقابل المعنى في الأسلوب وهو الشّكل أيضاً؛ أبدع الكاتب في روايته معنىً ومَبْنىً/ حروف المباني هي الحروف الهجائيّة ويقابلها حروف المعاني.
- منزلي: المَنْزِلُ : الدَّارُ؛ أَيْنَ مَنزِلُكَ؟.-: مكانُ النُّزُول.-: المَنْهَلُ ج مَنازِلُ/ مَنَازِلُ القَمَرِ هي مَدَاراته التي يَدُورُ فيها حَوْل الأرضِ، يدور كلَّ ليلة في أحدها لا يتخطَّاه ولا يتقاصَرُ عَنْهُ، وهي ثمانية وع …