البــارحــه مــغــتـاضـه
الشاعر: سعيد بن راشد بن عتيج الهاملي · البحر: المسحوب
هذه القصيدة من شعر سعيد بن راشد بن عتيج الهاملي، من العصر الحديث، وتقع في 9 أبيات. نُظمت على بحر المسحوب، ورويّها حرف الباء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
البــارحــه مــغــتـاضـه — سْهـــيـــليِّ اليــنــوب
يـتْ بـالخـفـا بالرّاضه — بـيـن النَّحر والثوب
تـكـثـر عـليـه أمـراضه — لي مـفـارق المـحـبوب
الروح هــوب مـعـتـاضـه — فـي الغـالي الرعبوب
تـذكـر حـسـيـن ألفـاظه — لي لها بهواه دْروب
والقـلب نـسـي أغـراضه — مــن يــوم طــال الدوب
ســوّوا أهـل البـغـاضـه — مْــتــايــرة بــكــذوب
كــانـك تـمـلك حـفـاظـه — يـا قـلب بـالمـايوب
ســـرْ للحـبـيـب وراضـه — لا تــغــتــلظ لقــلوب
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- البارحه: البَارِحَةُ : مذ البارح.-: أقرب ليلة مضت، ما أَشبهَ الليلة بالبارحة.
- الدوب: دَوَبَ: دَابَ دَوْباً كَدَأَبَ.
- الرعبوب: الرُّعْبُوبُ : الضعيفُ الجبان. - والرُّعْبُوبَةُ من النساء: النَّاعمة الغضَّةُ أو البيضاءُ الحُلْوَة؛ هي بيضاء رُعْبُوبَةٌ بالمِسْك مَشبوبةٌ ج رَعَابِيبُ.
- النحر: نحر: النَّحْرُ: الصَّدْر. والنُّحُورُ: الصدُور. ابْنُ سِيدَهْ: نَحْرُ الصَّدْرِ أَعلاه، وَقِيلَ: هُوَ موضعُ الْقِلَادَةِ مِنْهُ، وَهُوَ المَنْحَر، مُذَكَّرٌ لَا غَيْرُ؛ صَرَّحَ اللِّحْيَانِيُّ بِذَلِكَ، وَجَمْعُهُ نُحور …
- بالخفا: خفأ: خَفَأَ الرَّجُلَ خَفْأً: صَرَعَه، وَفِي التَّهْذِيبِ: اقْتَلعه وضَرب بِهِ الأَرضَ. وخَفَأَ فُلَانٌ بَيْتَه: قوَّضَه وأَلْقاه.
- بكذوب: الكَذوبُ : الكذّابُ، الكثير الكذب الذي لا يقول الصدق؛ (إنْ كنت كَذوبًا فَكُنْ ذكورًا) ج كُذُبٌ.