كـــوس مـــهــبّه حــارق
الشاعر: سعيد بن راشد بن عتيج الهاملي · البحر: المسحوب
هذه القصيدة من شعر سعيد بن راشد بن عتيج الهاملي، من العصر الحديث، وتقع في 8 أبيات. نُظمت على بحر المسحوب، ورويّها حرف النون.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
كـــوس مـــهــبّه حــارق — مــا هــون للســكــون
بـات الجـفـن مـستارق — مــا غــمّـضـت لعـيـون
شــفــتــه عـليِّ مـوارق — وصـــل الذي يـــرزون
عـلى خـفـاف المـعارق — مْـــنـــحـــفـــات اللون
يــوم تـحـرّ المـشـارق — أرقـب مـتـى بـيـجـون
يـعـل الرعد والبارق — يْــطــيـح ويـن سْـكـون
لي يـحـشـون المـفارق — مْن الطيب لي معجون
عــلى مـتـونـه طـوارق — ثــلّ أســمــرٍ مـزفـون
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- المشارق: جَمْعُ مَشْرِق. [ش ر ق]. "جَابَ مَشَارِقَ الأَرْضِ وَمَغَارِبَهَا" : جَابَ بُلْدَاناً مِنْ أَقْصَى شَرْقِ الْمَعْمُورَةِ إِلَى غَرْبِهَا. ن. مَشْرِقٌ.
- خفاف: الخُفَاف : الذَّكي ذو الحَيَويَّة؛ الخُفافُ أبعدُ النّاس عن العجْز.