شفاء الحب تقبيل وضم
الشاعر: أم الضحاك المحاربية · البحر: الوافر · الغرض: قصيدة رومانسية
«شفاء الحب تقبيل وضم» من شعر أم الضحاك المحاربية، من العصر الجاهلي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف النون، وغرضها قصيدة رومانسية.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
شفاءُ الحبّ تقبيلٌ وضمّ — وَجرٌّ بالبطون على البطونِ
وَرهزٌ تهملُ العينان منهُ — وَأخذٌ بالمناكب والقرونِ
البحر والقافية
القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.
تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.
القافية: رويّها حرف النون — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- البطون: طون: التَّهْذِيبُ: ابْنُ الأَعرابي الطُّونَةُ كثرة الماء.
- بالمناكب: المَنَاكِبُ :[ بصيغة الجمْع] أربعُ ريشاتٍ تكون في مَنَاكِب الطائر بَعْد القَوادِم؟ رَاشَ سَهْمهُ بمنَاكبِ النسْر.
- والقرون: القَرُونُ : النَّفْسُ؛ هو سَمْح القَرُون.-: الحاجةُ؛ أخذت قروني من الطعام،- من الدوابّ: الّتي تعرق سريعاً إذا جرت.- من الإبل: التي تملأ إناءَيْن للحليب في حلْبةٍ واحدة.
- وجر: وجر: الوَجْرُ: أَن توجِرَ مَاءً أَو دَوَاءً فِي وَسَطِ حَلْقِ صَبِيٍّ. الْجَوْهَرِيُّ: الوَجُورُ الدَّوَاءُ يُوجَرُ فِي وَسَطِ الْفَمِ. ابْنُ سِيدَهْ: الوَجُورُ مِنَ الدَّوَاءِ فِي أَيِّ الفَمِ كَانَ، وَجَرَه وَجْراً وأَ …