تعزيت عن حب الضبابي حقبة
الشاعر: أم الضحاك المحاربية · البحر: الوافر · الغرض: قصيدة رومانسية
«تعزيت عن حب الضبابي حقبة» من شعر أم الضحاك المحاربية، من العصر الجاهلي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الباء، وغرضها قصيدة رومانسية.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
تعزّيتُ عَن حبّ الضبابي حقبةً — وَكلّ عمايا جاهلٍ ستثوبُ
يَقولُ خليل النفسِ أنتِ مريبةٌ — كِلانا لَعمري قَد صدقتَ مريبُ
البحر والقافية
القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.
تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.
القافية: رويّها حرف الباء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الضبابي: الضَّبَابِيُّ : المنسوب إلى الضّباب. -: غير الوَاضح؛ تفكير ضبابيّ/ أسلوب ضبابيّ، أي يكتنفه الغموض.
- مريب: [ر ي ب]. "عَمَلٌ مُرِيبٌ" : مُشْتَبَهٌ فِيهِ، مَشْكُوكٌ فِيهِ.