لحاظه تطمع في نيله

الشاعر: الراضي بالله · البحر: السريع · الغرض: قصيدة قصيرة

«لحاظه تطمع في نيله» من شعر الراضي بالله، من العصر العباسي، وتقع في 4 أبيات. نُظمت على بحر السريع، ورويّها حرف اللام، وغرضها قصيدة قصيرة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

لِحاظُهُ تُطْمِعُ فِي نَيْلِهِ — وَتِيهُهُ يُؤْيِسُ مِنْ وَصْلِهِ

أَفْدِي الَّذِي أَسْرَفَ فِي جُودِهِ — فَأَيَسَ الْعاشِقَ مِنْ عَذْلِهِ

قُلْتُ لَهُ وَالْغَنْجُ كُحْلٌ لَهُ — وَالشَّكْلُ مَنْسُوبٌ إلى شَكْلِهِ

تُنْكِرُ ظُلْمَ النَّاسِ عُشَّاقَهُمْ — وَأَنْتَ تَجْرِي بِي إلى مِثْلِهِ

البحر والقافية

القصيدة على بحر السريع. بحر خفيف سريع الإيقاع كما يدلّ اسمه، يصلح للموضوعات الخفيفة والقصص.

تفعيلاته: مستفعلن مستفعلن فاعلن.

القافية: رويّها حرف اللام — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • تطمع: تَطَمَّعَ يَتَطَمَّعُ تَطَمُّعاً : طَمِعَ، أي اشتهى الشيءَ ورغب فيه أوحرص على الحصول عليه؛ تطَمَّع في الحصول على تحفة فنية. - ـه: جعله يطمع.
  • شكله: الشَّكْلَةُ : المرّةُ من الشَّكل. -: علامةُ الحَرَكَةِ الّتي تضبطُ نُطْقَ الحرف ج شَكْلٌ وشَكَلاَتٌ.
  • عذله: العُذَلَةُ : من يكثر من لوم الناس؛ لا تكن عُذَلَة فتزعج الناس.
  • عشاقهم: العَشَّاقُ : الكثير العِشْق، أي المحبَّة الشديدة ؛ هو عَشَّاقُ الجَمال.
  • كحل: كحل: الكُحْل: مَا يُكْتَحَلُ بِهِ. قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: الكُحْل مَا وُضِع فِي الْعَيْنِ يُشتَفى بِهِ، كَحَلَها يَكْحَلها ويَكْحُلها كَحْلًا، فَهِيَ مَكْحُولة وكَحِيل، مِنْ أَعين كُحْلاء وكَحَائِل؛ عَنِ اللِّحْيَانِيِّ؛ و …
  • لحاظه: اللِّحَاظ : مؤخر العين مما يلي الصُّدغ؛ التفت ناظراً إليه بلِحاظه ج لُحُظٌ.
  • منسوب: المَنْسُوبُ : مفعـ.-: التابِعُ إلى غيره.- من الشِّعْر: مَا فِيهِ غَزَلٌ وَنَسِيبٌ.- من الخَطّ: ذو القاعدة/ مَنَسُوبُ الماءِ في النَّهْرِ، هو المستوى الذي يَصِلُ إليه في ارتفاعِه ج مَنَاسِيبُ.
  • نيله: نيل: نِلْتُ الشَّيْءَ نَيْلًا ونَالًا ونَالَةً وأَنَلْتُه إِيّاه وأَنَلْتُ لَهُ ونِلْتُهُ؛ ابْنُ الأَعرابي: نِلْتُهُ مَعْرُوفًا؛ وأَنشد لِجَرِيرٍ: إِني سأَشكُر مَا أُوليت مِنْ حَسَن، ... وخيرُ مَنْ نِلْت مَعْرُوفًا ذَوو …

قصائد ذات صلة

  • وابأبي من لست أنساه
  • حبيب ليس ينصفني
  • من ذا يقيم دعائم الإسلام
  • كري الملام فباغي اللوم مخصوم
  • طاب عيشي برغم أنف العذول
  • يا ملزمي بالذنب ما لم أفعل
  • ومحجب نبهته
  • وزق صريع قطيع اليدين