قد ضاع فيك صبري
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
قَدْ ضاعَ فيكَ صَبْرِييا راغِباً فِي الغَدْرِ
فَلَيْسَ فِيكَ أَدْرِيمَنْفَعَتِي مِنْ ضُرِّي
فَهَلْ أَراكَ عُمْرِيمُهاجِراً لِهَجْرِي
وَقَهْوَةٍ كَالجَمْرِتِبْرٌ وَلكِنْ تَجْرِي
أَدارَها فِي الْفَجْرِمُقَرْطَقٌ كَالْبَدْرِ
يَضْحَكُ لِي عَنْ ثَغْرِمِثْلِ صِغارِ الدُّرِّ
أَصْبَحَ فِيهِ سِرِّيمَخْتَلِطاً بالْجِهْرِ
مُفْتَتِناً بِالْخَمْرِأَظْلِمُ فِيها وَفْرِي
عن القصيدة
«قد ضاع فيك صبري» من شعر الراضي بالله، من العصر العباسي، وتقع في ٨ أبيات. نُظمت على بحر منهوك المنسرح، ورويّها حرف الراء.
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «الأوراق: أخبار الشعراء»: على قافية الراء، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤ وغيرها
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.