حسب الخليع ملجا

الشاعر: ابن زهر الحفيد · البحر: منهوك المنسرح · الغرض: قصيدة عامة

«حسب الخليع ملجا» من شعر ابن زهر الحفيد، وتقع في 27 بيتًا. نُظمت على بحر منهوك المنسرح، ورويّها حرف الراء، وغرضها قصيدة عامة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

حَسبَ الخَليعِ مَلجا — رَوضٌ عَلى غَدير

وَقَهوَةٌ مُدارَه — أَنفاسُها عَبير

صَفراء بِنتُ دَنٍّ — بِالنورِ تَطلُع

يَنشقُّ كُلُّ دَجنٍ — عَنها وَيَنصَدِع

إِبريقُها يُغَنّي — وَالكَأسُ يَستَمِع

وَلا تَزالُ ترجى — لِلحادِثِ النَكير

لِلهَمِّ إِن أَثارَه — بَينَ الحَشا مُنير

هَلِ الكُؤوس راحَه — لِذي بَلابِل

يا واحِدَ المَلاحَه — بَعدَ اِبنِ راحِل

هذي النَوى مُباحَه — فَاِحفَظ وَسائِلي

ما لِلكَئيبِ مَنجى — إِذ باتَ في سَمير

قَلبٌ يَشُبُّ ناره — في أَدمُعٍ تَفور

قَد مِلت كُلَّ مَيلٍ — لِجانِبِ الصبا

وَيلٌ وَأَيُّ وَيلٍ — لِكُلِّ مَن صَبا

أَعيا عَليّ لَيلي — شَرقاً وَمَغرِبا

كَواكِب تُزجى — تُزاحِفُ الكَسير

فَهُنَّ في اِستِدارَة — وَاللَيلُ كَالأَسير

مَلكٌ لَهُ جُنود — مِن طَرفِهِ الكَحيل

أَلحاظُهُ تَرود — في هذِهِ العُقول

وَريقُهُ البرود — وَخَدُّه الأَسيل

راح تَقل فَلجا — كَالدُرِّ في النُحور

وَنور جلّنارَه — في سَوسَنٍ نَضير

لَمّا نَأَيتَ عَنّي — وَبِتّ مُكمَدا

عَلَّلت بِالتَمَنّي — قَلباً مُفردا

وَإِذ قَرُبتَ مِنّي — غَدَوتَ مُنشِدا

بُشرى لِكُلِّ مَن جا — بِإِقبالِ الوَزير

أَن يُعطى مِن بِشارَه — ما يُعطى البَشير

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الخليع: الخَلِيعُ : المعزول عن مقامه؛ هذا موظفٌ مسكينٌ خليع. - من الثِّياب وما إلى ذلك: البالي القديم. -: الخاسر في القِمار. -: المتهتِّك؛ لا حياءَ للخليع / الغلامُ الخليع، هو الذي تبرّأ منه أهله حتّى لا يُطَالَبُوا بجنايته.
  • النكير: النَّكِيرُ : الإنكار؛ وَبَّخَه رئيسُه فما أبدى نَكيراً.-: العقوبة الرَّادعة فَكَيْفَ كانَ نَكيرِ/ أمرٌ نَكيرٌ، أي صعب/ حِصنٌ نكير، أي حصين.
  • دجن: دجن: الدَّجْنُ: ظلُّ الْغَيْمِ فِي الْيَوْمِ المَطير. ابْنُ سِيدَهْ: الدَّجْن إِلباسُ الغَيم الأَرضَ، وَقِيلَ: هُوَ إِلْباسُه أَقطارَ السَّمَاءِ، وَالْجَمْعُ أَدْجان ودُجون ودِجان؛ قَالَ أَبو صَخْرٍ الْهُذَلِيُّ: وَلَذَا …
  • صفراء: الصَّفْرَاءُ : مذ أَصْفَرُ.-: الذَّهَب.-: سائلٌ شديدُ المرارة أصفر اللون أو ضارب إلى الخضرة تُفرِزُه الكَبِدُ ليساعدَ على الهضم ويُختَزَن في كيس المرارة.-: مِزاجٌ من أَمزجةِ البدن.
  • غدير: الغَدِيرُ : النهر الصَّغير. -: القطعةُ من الماءِ يُغادرُها السَّيْل؛ تعيشُ الضَّفادعُ في الغُدْرانِ ج غدْرٌّ وغُدُرٌ وغُدْرانٌ.
  • للهم: (لَهَمَ) اللَّامُ وَالْهَاءُ وَالْمِيمُ أَصْلٌ صَحِيحٌ يَدُلُّ عَلَى ابْتِلَاعِ شَيْءٍ، ثُمَّ يُقَاسُ عَلَيْهِ. تَقُولُ الْعَرَبُ: الْتَهَمَ الشَّيْءَ: الْتَقَمَهُ. وَمِنْ هَذَا الْبَابِ الْإِلْهَامُ، كَأَنَّهُ شَيْءٌ أُ …

قصائد ذات صلة

  • لأتبعن الهوى
  • قلبي من الحب غير صاح
  • قلب مدله وفي الضلوع حريق
  • ما للموله من سكره لا يفيق
  • حي الوجوه الملاحا
  • جنت مقل الغزلان
  • بأبي من رابها نظري
  • هل للعزا فيك سبيل