هل للعزا فيك سبيل
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
هَل لِلعَزا فيكَ سَبيلُيا هاجِري ما أَغدَرك
ذُدتَ الكرى عَن بَصَريلِلَّهِ طَرفٌ أَبصَرك
طاوَعتَ في أَمري النَوىوَلَم تَرقَ لي شَفَقا
وَلَيسَ لي ذَنبٌ سِوىأَمرٌ لِحيني سَبَقا
تَجورُ أَحكامُ الهَوىلَيتَ الهَوى ما خُلِقا
صَيَّرَني عَبداً ذَليلإِذ كانَ مَولى صَيّرَك
وَلَم يَكُن في القَدرمِن حيلَة أَن أحذَرك
يا طَلعَةَ الشَمسِ أَماأَصلَحتِ ذاكَ الخَلقا
جَعَلتِ قُربي حَرَماًهَيَّجت جِسمي حَرقا
وَلَم تَعرُج كُلَّماجِئتُك أَشكو الأَرَقا
وَقامَ لِلوَجدِ دَليلبِالسِرِّ مِنّي أَخبَرك
أَخَذتَ في قَتلِ بَريوَلَم تُحَقِّق نَظَرَك
حَكَمتَ حُبّي زَمَناًعَن عِلمِكُم مُنتَزَحا
وَلَم أَكُن أُبدي الضَناوَلا كَشَفتُ البرَحا
حَتّى إِذا الحَينُ دَناأَدرَكت مِنّي لمحا
وَكانَ مِن رَأيِ العَذولإِذ غَشَّني أَن أَهجُرك
وَأَنتَ بِالهَجرِ حَريلكِنّ وَجدي أظفَرَك
بَردُ جَوىً في كَبِديوَاِعطِف لِظَمآنٍ صَدي
يا مَن سَباني رَشَديوَبَزّ نَفسي جَلَدي
تَاللَهُ ما في جَسَديمَوضِعُ لَمسٍ لِيَدِ
إِلّا سقامٌ وَنُحوللَم يُبقِ لي وَلا تَرَك
جاوَزتَ حَدَّ البَشَرِيا مُهجَتي ما أَصبَرَك
بَعدَكَ ما نِمتُ وَلاأَلِفتُ إِلّا السَهَرا
في لَيلَةٍ طالَت بِلاصُبحٍ وَلا ضوءٍ يُرى
فَقُلتُ وَالبَدرُ عَلىحينٍ مِنَ اللَيلِ سَرى
يا لَيلُ طُل أَو لا تَطوللا بُدَّ لي أَن أَسهَرَك
لَو باتَ عِندي قَمَريما بِتُّ أَرعى قَمَرَك
عن القصيدة
«هل للعزا فيك سبيل» من شعر ابن زهر الحفيد، وتقع في ٢٧ بيتًا. وهي موشّح، ورويّها حرف الكاف.
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «تزيين الأسواق في أخبار العشاق»: فصل في أحكام الليل والنهار وذم قصرهما عند الوصل وطولهما عند الهجر، البيتين ٢٦ و٢٧
- «جيش التوشيح»: الوزير الأجل الحفيد أبو بكر ابن زهر رحمه الله تعالى، الأبيات ٣ و٤ و٥ و٨ وغيرها
- «رسالة الطيف»: رسالة الطيف، البيتين ٢٦ و٢٧
- «لوعة الشاكي ودمعة الباكي»: لوعة الشاكي ودمعة الباكي، البيتين ٢٦ و٢٧
- «قلائد الجمان في فرائد شعراء هذا الزمان»: ذكر من اسمه يحيى (٥)، البيتين ٢٦ و٢٧
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.