ما للموله من سكره لا يفيق
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ما لِلمَولَّهِ مِن سُكرِهِ لا يُفيقيا لَه سَكران
مِن غَيرِ خَمرٍ يا للكَئيبِ المَشوقيَندُبُ الأَوطان
هَل تُستَعادُ أَيّامُنا بِالخَليجوَلَيالينا
إِذ يستَفادُ مِنَ النَسيم الأَريجمِسكَ دارينا
وَإِذ يَكادُ حُسنُ المَكانِ البَهيجأَن يُحيينا
نَهرٌ أَظَلَّهُ دوحٌ عَلَيهِ أَنيقمورِق الأَفنان
وَالماءُ يَجري وَعائِمٌ وَغَريقمِن جَنى الرَيحان
أَو هَل أَديب يَحيي لَنا بِالغروسما كانَ أَحلى
مَعي الحَبيبُ وَصافِيات الكُؤوسفَاِسقِني وَاِملا
عَيشٌ يَطيب وَمَنزَهٌ كَالعَروسعِندَما تجلى
عَيشٌ لَعَلَّهُ يَعودُ مِنهُ فَريقكَالَّذي قَد كان
أَضغاثُ فِكرٍ تَحدو بِهِ وَتَسوقهذِهِ الأَلحان
يا صاحِبيّا إِلى مَتى تَعذِلانيأَقصِرا شيّا
قَد مِتُّ حَيّاً وَالمُبتَلى بِالغَوانيمَيِّتٌ حَيّا
جَنى عَليّا عَذبَ اللَمى وَالمَعانيعاطِرٌ رَيّا
هِلالٌ كُلُّهُ غَزال إِنسٍ يَفوقسائِرَ الغِزلانِ
يا لَيتَ شِعري هَل لي إِلَيهِ طَريقأَو إِلى السلَوان
مَن يَميلُ كَأَنَّهُ في التَثَنّيغُصنُ البانَه
خَلقٌ جَميلٌ عَلَيهِ مِن كُلِّ حُسنٍرَونَقٌ زانَه
خودٌ تَقول لَيسَت كَأُخرى تُغَنّيوَهيَ سَكرانَه
نَعَم ياللَهِ يَعشَقُني وَأَنا عَشيقوَنَحنُ صِبيان
لَس بِاللَهِ نَدري دَع كُلَّ حَد مَعَ رَفيقإِش يَكونُ إِن كان
عن القصيدة
«ما للموله من سكره لا يفيق» من شعر ابن زهر الحفيد، وتقع في ٢٢ بيتًا. نُظمت على بحر المجتث، ورويّها حرف النون.
بحر المجتث: مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها النون
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «المقتطف من أزاهر الطرف»: فأما الموشحات، الأبيات ٣ و٤ و٥ و٧
- «نفح الطيب من غصن الأندلس الرطيب»: الباب الخامس: (تتمة)، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤ وغيرها
- «أزهار الرياض في أخبار القاضي عياض»: ابن زمرك (٦)، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤ وغيرها
- «مقدمة ابن خلدون»: الموشحات والأزجال للأندلس، البيت ٣
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.