وقهوة يترامى

الشاعر: الراضي بالله · البحر: الخفيف · الغرض: قصيدة عامة

«وقهوة يترامى» من شعر الراضي بالله، من العصر العباسي، وتقع في 7 أبيات. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الباء، وغرضها قصيدة عامة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

وَقَهْوَةٍ يَتَرامى — شَعاعُها بِلَهِيبِ

جَعَلْتُها حَظًّ نَفْسِي — عِشْقاً لهَا وَنَصِيبِي

بِيَوْمٍ سَعْدٍ مُصَفَّى — مِنَ الزَّمانِ المَشُوبِ

فَسَقِّنِي تِذْكاراً — لِطَاعَةِ المَحْبُوبِ

وَاعْصِ الرَّقِيبَ فإِنِّي — أُحِلُّ قَتْلَ الرَّقِيبِ

أَبَى شَبابِيَ إلاَّ — عَصِيَّةً لِمَشِيبِي

مَا سَوَّدَ النَّسْكُ مِنِّي — إلاّ بَياضَ ذُنُوبي

البحر والقافية

القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.

تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف الباء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • المشوب: المَشُوبُ : مفعـ. ـ: الذي خالطه شيءٌ آخر؛ هذا اللَّبن مَشُوبٌ بالماء.
  • النسك: نسك: النُّسْكُ والنُّسُك: الْعِبَادَةُ وَالطَّاعَةُ وَكُلُّ مَا تُقُرب بِهِ إِلى اللَّهِ تَعَالَى، وَقِيلَ لِثَعْلَبٍ: هَلْ يُسَمَّى الصَّوْمُ نُسُكاً؟ فَقَالَ: كُلُّ حَقٍّ لِلَّهِ عزَّ وَجَلَّ يسمى نُسُكاً. نَسَك لله تَ …
  • بلهيب: اللُّهَّيْبُ : جنس طيرٍ من فصيلة الشحروريّات، صغيرة القدّ قصيرة المنقار رشيقة القوام، جميلة الثوب، قوتها الحشرات على اختلاف أنواعها.
  • ذنوبي: الذَّنُوبُ : الوافِرُ الذَّنَبِ. -: طويلُ الذّنَبِ. -: الدّلو العظيمةُ. -: النّصيب والحظّ فإِنَّ لِلَّذِينَ ظَلَمُوا ذَنُوباً مِثْلَ ذَنُوبِ أَصْحابِهِمْ / يَوْمُ ذَنُوبٌ، أي طويلُ الشّرّ، ج أَذْنِبَةُ وذَنَائِبُ.
  • شعاعها: الشَّعَاعُ : المتفِّرقُ المنتشر؛ نَظَّفَ الممرّضُ ما حول الجُرح من شَعَاع الدّم. - السُّنبُلِ: شوكُه أي سَفاهُ إذا يَبِسَ / ذَهَبَت نفسُهُ أو قلبُهُ شَعاعًا أي تفرّقت هِمَمُها وآراؤها فلا تتجه لأمْرٍ جَزْمٍ / ذهبوا شَعاع …
  • فسقني: سقن: التَّهْذِيبِ خَاصَّةً عَنِ ابْنِ الأَعرابي: الأَسْقانُ الخَواصر الضامرة. وأَسْقَنَ الرجلُ إِذَا تَمَّمَ جِلاءَ سيفه.

قصائد ذات صلة

  • وابأبي من لست أنساه
  • حبيب ليس ينصفني
  • من ذا يقيم دعائم الإسلام
  • كري الملام فباغي اللوم مخصوم
  • لحاظه تطمع في نيله
  • طاب عيشي برغم أنف العذول
  • يا ملزمي بالذنب ما لم أفعل
  • ومحجب نبهته