إِنّـي أَرى شـبـحـاً حَـيـالي

الشاعر: جميل صدقي الزهاوي · البحر: الكامل

هذه القصيدة من شعر جميل صدقي الزهاوي، من العصر العثماني، وتقع في 12 بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف اللام.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

إِنّـي أَرى شـبـحـاً حَـيـالي — بـيـن الحَـقـيقة وَالخَيال

يَــخــفــى كــســرٍّ ثــم يــظ — هـرُ شـاحِـبـاً مثل الهِلال

فــــإذا بــــدا فـــكـــأنّه — أَمـلٌ لِرَيـنِ اليـأس جـالي

وإذا اِخــتَــفــى فــكــأَنّه — روح تـــلفّـــع بــالظــلال

شــبــح تــوشَّحــ حــيـن طَـو — وفَ بـالوضـاءَةِ وَالجَـمـال

أَتَــرى ســعـاد أَتَـت تـفـي — بـالوَعـد من بعد المطال

أَم كـانَ مـا عـيـنـي تـشا — هـد مـن خَيالات اللَيالي

طـيـف الحَـبـيـبـة قد أَتى — في اللَيل يسمح بالوصال

إن لَم يَـكـن هـو شـخـصـها — فـمـثـالهـا فيما بدا لي

يـا طـيـف أَنـتَ اليوم اق — ربُ من سعاد إلى النوال

وأبــر مــنــهــا فـي مـوا — صــلة المــحـب بـكـل حـال

يــا طــيـف أَنـتَ عَـليّ يـا — طـيـف الحَبيبة أَنتَ غالي

البحر والقافية

القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.

تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.

القافية: رويّها حرف اللام — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • المطال: المَطَّالُ : المسوِّفُ؛ لا تُقْرِضْ مَطَّالاً فإنِّه مُتعِبٌ.-: صانع الحديد الَّذي يُطيلُهُ ويُمَطِّطه ليصنع منه السيوف وغيرها.
  • بالظلال: الظِّلالُ : ما أَظلَّك من سحابٍ وغيره. - البحر: أمواجُه.
  • بالوصال: [و ص ل]. (مصدر وَاصَلَ). "وِصَالُ الأَحِبَّةِ" : الِاجْتِمَاعُ وَمُبَادَلَةُ الْحُبِّ فِيمَا بَيْنَهُمْ. "بَكَى عَهْدَ الوِصَالِ".
  • بالوعد: وعد: وعَدَه الأَمر وَبِهِ عِدةً ووَعْداً ومَوْعِداً ومَوْعِدةً ومَوْعوداً ومَوْعودةً، وَهُوَ مِنَ المَصادِرِ الَّتِي جاءَت عَلَى مَفْعولٍ ومَفْعولةٍ كالمحلوفِ والمرجوعِ والمصدوقةِ وَالْمَكْذُوبَةِ؛ قَالَ ابْنُ جِنِّي: وَ …
  • تشا: تشا: ابْنُ الأَعرابي: تَشَا إِذَا زَجَر الحمارَ. قَالَ أَبو مَنْصُورٍ: كأَنَّه قَالَ له تُشُؤْ تُشُؤْ.
  • تلفع: تَلَفَّعَ يَتَلَفَّعُ تلَفُّعاً :- بالثوب: تغطّى به ؛ تلَفَّعْتُ بالشّال/ تَلَفَّعَ الشجرُ بالورق.- المـرءُ: شمله الشيبُ؛ تلَفَّع ومــا يــزال شاباً.- ت الحربُ بالشـِّر: لم تترك أحداً إلاّ أصابته.- ت النارُ: اتّقدت.
  • توشح: تَوَشَّحَ يَتَوَشَّحُ تَوَشُّحًا : لبس الوشاح، والوشاح نسيج عريض يُشَدُّ بين العاتق والكشح. - بسيفه: وضع حمالته على منكبه الأيسر أو على عنقه. - الجبل: سلكه؛ توشح الجبل الوعر وبلغ قِمته. - ـه: عانقه؛ توشحه حين لقيه بعد غي …

قصائد ذات صلة

  • خرت لعزة شعرك الشعراء
  • أبكي بليل حف بالظلمات
  • قد سرت بين نواظر ودموع
  • ما الروض بعد البلبل المترنم
  • من كل زهر قد جمعت قليلا
  • الزهر أكبر مصرع الصداح
  • كثر الألى قد أبنوك دفنيا
  • للناس من شعر تركت جمال