قـالوا سـنحيا جميعا

الشاعر: جميل صدقي الزهاوي · البحر: المجتث

هذه القصيدة من شعر جميل صدقي الزهاوي، من العصر العثماني، وتقع في 6 أبيات. نُظمت على بحر المجتث.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

قـالوا سـنحيا جميعا — بـعـد الردى خالدينا

فـقـلت هـاتـوا دليلا — إن كـنـتـم صـادقـيـنا

قـالوا لقـد صح وحيا — أنــا نــمـوت ونـحـيـا

فـقـلت آمـنـت إن كان — العـقـل يـثـبـت وحـيا

قالوا إذا نحن متنا — هـنـا نـعـيـش هـنـاكـا

إن تـصـدقـوا فـلماذا — تـسـتـنـكرون الهلاكا

البحر والقافية

القصيدة على بحر المجتث. بحر قصير قليل الاستعمال، سُمّي مجتثًّا لاجتثاث أجزائه (اقتطاعها).

تفعيلاته: مستفعِ لن فاعلاتن.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • خالدينا: الخَالِدُ : فا. -: الدائم الباقي لا يموت وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِناً مُّتَعَمِّداً فَجَزاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِداً فِيهَا. -: الَّذي لا يُنْسَى؛ هذا الحدث بقي خالدا في نفوسنا / الخوالد، هي الجبالُ والصخور والأثافيُّ لطول بقا …

قصائد ذات صلة

  • خرت لعزة شعرك الشعراء
  • أبكي بليل حف بالظلمات
  • قد سرت بين نواظر ودموع
  • ما الروض بعد البلبل المترنم
  • من كل زهر قد جمعت قليلا
  • الزهر أكبر مصرع الصداح
  • كثر الألى قد أبنوك دفنيا
  • للناس من شعر تركت جمال